Bulugh al-Maram

Bulugh al-Maram 768

Texte arabe du hadith

وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ إِذَا رَمَيْتُمْ وَحَلَقْتُمْ فَقَدَ حَلَّ لَكُمْ اَلطِّيبُ وَكُلُّ شَيْءٍ إِلَّا اَلنِّسَاءَ } رَوَاهُ أَحْمَدُ, وَأَبُو دَاوُدَ, وَفِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ 1‏ .‏‏1 ‏- منكر بهذا اللفظ.‏ وهذا لفظ أحمد ( 6 / 143 )‏ وزاد: " والثياب ".‏ ورواه من نفس الطريق الدارقطني ( 2 / 276 )‏، والبيهقي في " السنن الكبرى " ( 5 / 136 )‏، وعندهما زيادة: " وذبحتم ".‏ قلت: وآفة الحديث الحجاج بن أرطاة، فهو كثير الخطأ مدلس، ولذلك قال البيهقي: " وهذا من تخليطات الحجاج بن أرطأة ".‏ قلت: ورواه أبو داود ( 1978 )‏ ‏-وفي سنده الحجاج أيضا‏- بلفظ: " إذا رمى أحدكم جمرة العقبة فقد حل له كل شيء إلا النساء ".‏ وهو بهذا اللفظ صحيح، إذ له شاهد عن عائشة بسند صحيح عن أحمد ( 6 / 244 )‏، ولفظه: " طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي بذريرة لحجة الوداع للحل والإحرام: حين أحرم، وحين رمى جمرة العقبة يوم النحر قبل أن يطوف بالبيت ".‏ وله شاهد آخر عند أحمد ( 2090 )‏، وغيره من حديث ابن عباس ‏-ولفظه كلفظ أبي داود‏- ورجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعا، واختلف في رفعه ووقفه.‏ وخلاصة الأمر أن الحديث صحيح بدون ذكر الحلق والذبح، وبهذا يكون الحل من كل شيء إلا النساء بعد رمي جمرة العقبة فقط عملا بهذا الدليل الصحيح، وهو أيضا قول جماعة من السلف كعائشة وابن الزبير، وعلقمة وغيرهم.‏ " تنبيه ": وأما ما يفتي به بعض الناس، ويملئون به آذان الناس أيام الحج من أن التحلل لا يكون إلا بعد فعل اثنين من ثلاثة ‏-رمي جمرة العقبة، والحلق أو التقصير، وطواف الإفاضة‏- فيلزمهم أن يتركوا مذهبهم إلى الدليل الصحيح.‏ فإن قالوا: إنما نتبع الدليل، ويريدون بذلك حديث الباب بزيادته المنكرة.‏ قلنا: ولم أخرجتم الذبح، وقد جاء في الحديث؟! خاصة وقد قال به الإمام أحمد رحمه الله كما في " مسائل صالح ".‏ ( 3 / 103 / 1431 )‏ إذ قال: " قلت: المحرم إذا رمى وحلق وذبح قبل أن يطوف البيت أله أن يصيد في غير المحرم؟ قال: نعم.‏ أليس قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا حلقتم وذبحتم فقد حل لكم كل شيء " فهل هم قائلون بذلك؟ لا أظن.‏

Traduction

ʿÂʾisha (qu’Allah l’agrée) rapporte que le Messager d’Allah (qu’Allah le bénisse et le salue) a dit : « Lorsque vous aurez lancé les cailloux et rasé la tête, les parfums et tout vous seront permis, sauf les relations avec les femmes. » Rapporté par Ahmad et Abû Dâwûd. Note éditoriale : faible et réprouvé sous cette forme. Sa chaîne passe par al-Hajjâj ibn Artâh, souvent fautif et connu pour le tadlîs. Des versions ajoutent les vêtements ou le sacrifice, mais cette formulation étendue n’est pas authentique. En revanche, le récit d’Abû Dâwûd disant que le lancer des cailloux à la Jamra al-ʿAqaba rend licite toute chose sauf les femmes est authentique, corroboré par d’autres chaînes. L’éditeur conclut que la première levée des interdits a lieu après ce lancer, sans qu’il soit nécessaire d’accomplir deux actes parmi trois (lancer, rasage ou raccourcissement, tawâf al-ifâda). Il critique l’avis qui impose cette condition et relève que ceux qui s’appuient sur la version faible devraient aussi accepter sa mention du sacrifice.