Bulugh al-Maram

Book 8, Hadith 151

Texte arabe du hadith
عَنِ اِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: { سَأَلَ فُلَانٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ! أَرَأَيْتَ أَنْ لَوْ وَجَدَ أَحَدُنَا اِمْرَأَتَهُ عَلَى فَاحِشَةٍ, كَيْفَ يَصْنَعُ? إِنْ تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ, وَإِنْ سَكَتَ سَكَتَ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ! فَلَمْ يُجِبْهُ, فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَتَاهُ, فَقَالَ: إِنَّ اَلَّذِي سَأَلْتُكَ عَنْهُ قَدِ ابْتُلِيتُ بِهِ, فَأَنْزَلَ اَللَّهُ اَلْآيَاتِ فِي سُورَةِ اَلنُّورِ, فَتَلَاهُنَّ عَلَيْهِ وَوَعَظَهُ وَذَكَّرَهُ، وَأَخْبَرَهُ أَنَّ عَذَابَ اَلدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ اَلْآخِرَةِ.‏ قَالَ: لَا, وَاَلَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا كَذَبْتُ عَلَيْهَا, ثُمَّ دَعَاهَا اَلنَّبِيُّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-فَوَعَظَهَا كَذَلِكَ, قَالَتْ: لَا, وَاَلَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَكَاذِبٌ, فَبَدَأَ بِالرَّجُلِ, فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ, ثُمَّ ثَنَّى بِالْمَرْأَةِ, ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا.‏ } رَوَاهُ مُسْلِم ٌ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه مسلم (1493)‏ (4)‏ وقد اختصره الحافظ هنا، وهو بتمامه في مسلم: من طريق سعيد بن جبير قال: سئلت عن المتلاعنين في إمرة مصعب.‏ أيفرق بينهما؟ قال: فما دريت ما أقول: فمضيت إلى منزل ابن عمر بمكة.‏ فقالت للغلام: استأذن لي.‏ قال: إنه قائل.‏ فسمع صوتي.‏ قال: ابن جبير؟ قلت: نعم.‏ قال: ادخل.‏ فوالله ما جاء بك هذه الساعة إلا حاجة.‏ فدخلت.‏ فإذا هو مفترش برذعة.‏ متوسد وسادة حشوها ليف.‏ قلت: أبا عبد الرحمن! المتلاعنان، أيفرق بينهما؟ قال: سبحان الله! نعم.‏ إن أول من سأل عن ذلك فلان بن فلان.‏ قال: يا رسول الله! أرأيت أن لو وجد أحدنا امرأته على فاحشة، كيف يصنع؟! إن تكلم تكلم بأمر عظيم، وإن سكت سكت على مثل ذلك.‏ قال: فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجبه، فلما كان بعد ذلك أتاه، فقال: إن الذي سألتك عنه قد ابتليت به.‏ فأنزل الله عز وجل هؤلاء الآيات في سورة النور: "والذين يرمون أزواجهم…" [النور: 6 ‏- 9] فتلاهن عليه، ووعظه، وذكره.‏ وأخبره أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة.‏ قال: لا.‏ والذي بعثك بالحق ما كذبت عليها.‏ ثم دعاها فوعظها وذكرها، وأخبرها أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة.‏ قالت: لا.‏ والذي بعثك بالحق إنه لكاذب.‏ فبدأ بالرجل، فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين.‏ والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين.‏ ثم ثنى بالمرأة، فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين، والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين.‏ ثم فرق بينهما.‏
Traduction

Un tel demanda et dit : « Ô Messager d’Allah ! Que penses-tu si l’un de nous trouve sa femme en flagrant délit d’infamie, comment doit-il agir ? S’il parle, il parle d’une affaire immense, et s’il se tait, il se tait sur une chose pareille ! » Il ne lui répondit pas.

Lorsqu’ensuite il vint à lui, il dit : « Ce au sujet de quoi je t’ai interrogé, j’en ai moi-même été éprouvé. » Alors Allah révéla les versets dans la sourate An-Nur, et il les lui récita, l’exhorta, lui rappela, et l’informa que le châtiment de ce bas monde est plus léger que le châtiment de l’au-delà.

Il dit : « Non, par Celui qui t’a envoyé avec la vérité, je n’ai pas menti contre elle. » Puis le Prophète – qu’Allah le bénisse et lui accorde la paix – l’appela et l’exhorta de la même manière.

Elle dit : « Non, par Celui qui t’a envoyé avec la vérité, il est assurément menteur. » Il commença par l’homme, qui attesta par quatre attestations, puis il passa à la femme, puis il les sépara.