Bulugh al-Maram

Crimes (qisas ou représailles)

كتاب الجنايات

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

عَنْ اِبْنِ مَسْعُودٍ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ لَا يَحِلُّ دَمُ اِمْرِئٍ مُسْلِمٍ; يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ, وَأَنِّي رَسُولُ اَللَّهِ, إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: اَلثَّيِّبُ اَلزَّانِي, وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ, وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ; اَلْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري (6878)‏، ومسلم (1676)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: { قَتَلَ رَجُلٌ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ اَلنَّبِيِّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏- 1‏ فَجَعَلَ اَلنَّبِيُّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-دِيَتَهُ اِثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا } رَوَاهُ اَلْأَرْبَعَةُ, وَرَجَّحَ النَّسَائِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ إِرْسَالَهُ.‏ 2‏.‏

‏1 ‏- كذا الأصل وفي "أ")‏: "رسول الله" وأشار ناسخها في الهامش إلى نسخة أخرى "النبي".‏ ‏2 ‏- ضعيف.‏ رواه أبو داود (4546)‏، والنسائي (8 /44)‏، والترمذي (1388)‏، وابن ماجه (2629)‏ من طريق محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس.‏ قلت: وإعلان الحديث بالإرسال هو الصواب، وبذلك أيضا أعله أبو داود والترمذي، وابن حزم، وعبد الحق.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ أَبِي رِمْثَةَ قَالَ: { أَتَيْتُ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-وَمَعِي اِبْنِي 1‏.‏ فَقَالَ: "مَنْ هَذَا?" قُلْتُ: اِبْنِي.‏ أَشْهَدُ بِهِ.‏ قَالَ: "أَمَّا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ, وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ } رَوَاهُ النَّسَائِيُّ, وَأَبُو دَاوُدَ, وَصَحَّحَهُ اِبْنُ خُزَيْمَةَ, وَابْنُ اَلْجَارُودِ 2‏.‏

‏1 ‏- كذا بالأصلين، وهو موافق لرواية ابن الجارود، ولكن عند أبي داود والنسائي: انطلقت مع أبي نحو النبي صلى الله عليه وسلم، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي: "ابنك هذا؟" قال: إي ورب الكعبة.‏ قال: "حقا"؟ قال: أشهد به، قال: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا من ثبت شبهي في أبي، ومن حلف أبي علي، ثم قال: فذكره.‏ والسياق لأبي داود.‏‏2 ‏- صحيح.‏ رواه أبو داود (4495)‏، والنسائي (8 /53)‏، وابن الجارود (770)‏.‏ وزاد أبو داود: "وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولا تزر وازرة وزر أخرى".‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ, عَنْ رِجَالٍ مِنْ كُبَرَاءِ قَوْمِهِ, أَنَّ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ سَهْلٍ ومُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ مِنْ جَهْدٍ أَصَابَهُمْ, فَأُتِيَ مَحَيِّصَةُ فَأُخْبِرَ أَنَّ عَبْدَ اَللَّهِ بْنِ سَهْلِ قَدْ قُتِلَ, وَطُرِحَ فِي عَيْنٍ, فَأَتَى يَهُودَ, فَقَالَ: أَنْتُمْ وَاَللَّهِ قَتَلْتُمُوهُ.‏ قَالُوا: وَاَللَّهِ مَا قَتَلْنَاهُ, فَأَقْبَلَ هُوَ وَأَخُوهُ حُوَيِّصَةُ وَعَبْدُ اَلرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ, فَذَهَبَ مُحَيِّصَةُ لَيَتَكَلَّمَ, فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ "كَبِّرْ كَبِّرْ" يُرِيدُ: اَلسِّنَّ, فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ, ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ, فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-"إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ, وَإِمَّا أَنْ يَأْذَنُوا بِحَرْبٍ".‏ فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ [كِتَابًا].‏ فَكَتَبُوا: إِنَّا وَاَللَّهِ مَا قَتَلْنَاهُ, فَقَالَ لِحُوَيِّصَةَ, وَمُحَيِّصَةُ, وَعَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنَ سَهْلٍ: "أَتَحْلِفُونَ, وَتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صَاحِبَكُمْ?" قَالُوا: لَا.‏ قَالَ: "فَتَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ?" قَالُوا: لَيْسُوا مُسْلِمِينَ فَوَدَاهُ رَسُولَ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-مِنْ عِنْدِهِ, فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ مَائَةَ نَاقَةٍ.‏ قَالَ سَهْلٌ: فَلَقَدْ رَكَضَتْنِي مِنْهَا نَاقَةٌ حَمْرَاءُ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.‏ 1‏.‏

‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري (7192)‏، ومسلم (1669)‏ (6)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ رَجُلٍ مِنْ اَلْأَنْصَارِ; { أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-أَقَرَّ اَلْقَسَامَةَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي اَلْجَاهِلِيَّةِ, وَقَضَى بِهَا رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-بَيْنَ نَاسٍ مِنَ اَلْأَنْصَارِ فِي قَتِيلٍ اِدَّعَوْهُ عَلَى اَلْيَهُودِ } رَوَاهُ مُسْلِمٌ.‏ 1‏

‏1 ‏- صحيح.‏ رواه مسلم (1670)‏، وهما عنده روايتان جمعهما الحافظ هنا.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

عَنْ اِبْنِ عُمَرَ رِضَيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا اَلسِّلَاحَ, فَلَيْسَ مِنَّا } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.‏ 1‏

‏1 ‏- صحيح رواه البخاري (6874)‏، ومسلم (98)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ‏- رضى الله عنه ‏- عَنْ اَلنَّبِيِّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-قَالَ: { مَنْ خَرَجَ عَنْ اَلطَّاعَةِ, وَفَارَقَ اَلْجَمَاعَةَ, وَمَاتَ, فَمِيتَتُهُ مِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ } أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.‏ 1‏

‏1 ‏- صحيح رواه مسلم (1848)‏ وعنده: "من الطاعة" وأيضا: "فمات، مات ميتة جاهلية" وزاد: "ومن مات تحت راية عمية، يغضب لعصبة، أو يدعو إلى عصبة، فقتل، فقتلة جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها، ولا يتحاشى من مؤمنها، ولا يفي لذي عهد عهده، فليس مني ولست منه ".‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ أَمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ تَقْتُلُ عَمَّارًا اَلْفِئَةُ اَلْبَاغِيَةُ } رَوَاهُ مُسْلِمٌ 1‏.‏

‏1 ‏- صحيح رواه مسلم (2916)‏ (73)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ اِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ هَلْ تَدْرِي يَا اِبْنَ أُمِّ عَبْدٍ, كَيْفَ حُكْمُ اَللَّهِ فِيمَنْ بَغَى مِنْ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ?

", قَالَ: اَللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.‏ قَالَ: "

لَا يُجْهَزُ عَلَى جَرِيحِهَا, وَلَا يُقْتَلُ أَسِيرُهَا, وَلَا يُطْلَبُ هَارِبُهَا, وَلَا يُقْسَمُ فَيْؤُهَا } رَوَاهُ اَلْبَزَّارُ و اَلْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ فَوَهِمَ; فَإِنَّ فِي إِسْنَادِهِ كَوْثَرَ بْنَ حَكِيمٍ, وَهُوَ مَتْرُوكٌ 1‏.‏

‏1 ‏- ضعيف جدا.‏ رواه البزار (1849 زوائد)‏، والحاكم (255)‏، واللفظ للبزار، وآفته كما ذكر الحافظ رحمه الله.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَصَحَّ عَنْ عَلِيٍّ مِنْ طُرُقٍ نَحْوُهُ مَوْقُوفًا.‏ أَخْرَجَهُ اِبْنُ أَبِي شَيْبَةَ, وَالْحَاكِمُ 1‏.‏

‏1 ‏- انظر "المصنف" (1563)‏، "والمستدرك" (255)‏، و "السنن الكبرى" للبهيقي (881)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ شُرَيْحٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-يَقُولُ: { مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمَرَكُمْ جَمِيعٌ, يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ, فَاقْتُلُوهُ } أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.‏ 1‏.‏

‏1 ‏- صحيح رواه مسلم (1852)‏ (60)‏ وزاد: "على رجل واحد، يريد أن يشق عصاكم، أو" بعد قوله: "جميع".‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا 1‏ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ مِنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ } رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ, وَالنَّسَائِيُّ, وَاَلتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ 2‏.‏

‏1 ‏- كذا بالأصل، وفي "أ": "عبد الله بن عمر" وانظر للترجيح التعليق التالي.‏‏2 ‏- صحيح.‏ ولكن فيه إشكال، فاسم الصحابي اختلف فيه بين النسختين كما تقدم، والذي يترجح لدي أنه: "عبد الله بن عمرو" وذلك لصحة الأصل؛ إذ هو منقول مباشرة من خط الحافظ، وأيضا لرواية من ذكرهم الحافظ الحديث عن ابن عمرو وبناء على هذا الرأي، فهذا التخريج.‏ رواه أبو داود (4771)‏، والنسائي (715)‏، والترمذي (1419)‏ واللفظ للنسائي والترمذي.‏ وقال الترمذي: "حديث حسن ".‏ ولفظ أبي داود: "من أريد ماله بغير حق، فقاتل فقتل، فهو شهيد".‏ وهو أيضا رواية للنسائي، والترمذي وقال: "حديث حسن صحيح".‏ وأخيرا لابد من التنبيه إلى أن الحديث باللفظ الذي ذكره الحافظ.‏ رواه البخاري (2480)‏، ومسلم (141)‏، ومن حديث عبد الله بن عمرو.‏ وأما إن كان الصحابي "عبد الله بن عمر" كما في النسخة (أ)‏ ‏- وهذا هو الذي اعتمده شارح "البلوغ" فقال: وأخرجه البخاري من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ‏- فلم يروه أحد ممن ذكرهم الحافظ.‏ وإنما حديث ابن عمر عند ابن ماجه فقط (2581)‏، ولفظه: "من أتي عند ماله فقوتل فقاتل، فقتل، فهو شهيد" وهو صحيح، وإن كان عند ابن ماجه بإسناد ضعيف.‏ وانظر الحديث الآتي برقم (1256)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: { قَاتَلَ يُعْلَى بْنُ أُمِّيَّةَ رَجُلًا, فَعَضَّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ, فَنَزَعَ ثَنِيَّتَهُ, فَاخْتَصَمَا إِلَى اَلنَّبِيِّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-فَقَالَ:

"أَيَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ اَلْفَحْلُ? لَا دِيَةَ لَهُ"

} مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ, وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ.‏ 1‏.‏

‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري (6892)‏، وزاد مسلم (1673)‏، وزاد مسلم: "فانتزع يده من فمه" بعد قوله: "صاحبه"، وليس عنده لفظ: "أخاه" وهو عند البخاري.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ: قَالَ أَبُو اَلْقَاسِمِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ لَوْ أَنَّ اِمْرَأً اِطَّلَعَ عَلَيْكَ بِغَيْرِ إِذْنٍ, فَحَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ, فَفَقَأْتَ عَيْنَهُ, لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ جُنَاحٌ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 1‏.‏ وَفِي لَفْظٍ لِأَحْمَدَ, وَالنَّسَائِيِّ, وَصَحَّحَهُ اِبْنُ حِبَّانَ: { فَلَا دِيَةَ لَهُ وَلَا قِصَاصَ }.‏ 2‏.‏

‏1 ‏- صحيح رواه البخاري (6902)‏، ومسلم (2158)‏.‏‏2 ‏- صحيح رواه أحمد (243)‏، والنسائي (8 /61)‏.‏ وابن حبان (5972)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ اَلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: { قَضَى رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-أَنَّ حِفْظَ اَلْحَوَائِطِ بِالنَّهَارِ عَلَى أَهْلِهَا, وَأَنْ حِفْظَ اَلْمَاشِيَةِ بِاللَّيْلِ عَلَى أَهْلِهَا, وَأَنَّ عَلَى أَهْلِ اَلْمَاشِيَةِ مَا أَصَابَتْ مَاشِيَتُهُمْ بِاللَّيْلِ } رَوَاهُ أَحْمَدُ, وَالْأَرْبَعَةُ إِلَّا اَلتِّرْمِذِيُّ, 1‏.‏ وَصَحَّحَهُ اِبْنُ حِبَّانَ وَفِي إِسْنَادِهِ اِخْتِلَافٌ.‏ 2‏.‏

‏1 ‏- كذا بالأصل، وفي "أ": "رواه الخمسة إلا الترمذي".‏‏2 ‏- صحيح.‏ والخلاف المشار إليه هو في وصله وإرساله، ولكنه جاء بسند صحيح موصول كما عند أبي داود وابن ماجه وغيرهما، وفي الأصل تفصيل لطرق الحديث.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ‏- رضى الله عنه ‏- ‏-فِي رَجُلٍ أَسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ‏-: { لَا أَجْلِسُ حَتَّى يُقْتَلَ, قَضَاءُ اَللَّهِ وَرَسُولِهِ, فَأُمِرَ بِهِ, فَقُتِلَ.‏ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ }.‏ 1‏.‏ وَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي دَاوُدَ: { وَكَانَ قَدْ اُسْتُتِيبَ قَبْلَ ذَلِكَ }.‏ 2‏.‏

‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري (6923)‏، ومسلم (3456 ‏- 1457/رقم 15)‏، وهو بتمامه من طريق أبي بردة قال: قال أبو موسى: أقبلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعي رجلان من الأشعريين، أحدهما عن يميني، والآخر عن يساري، فكلاهما سأل العمل.‏ والنبي صلى الله عليه وسلم يستاك.‏ فقال: "ما تقول يا أبا موسى! أو يا عبد الله بن قيس"؟ قال: فقلت: والذي بعثك بالحق! ما أطلعاني على ما في أنفسهما.‏ وما شعرت أنهما يطلبان العمل.‏ قال: وكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته، وقد قلصت.‏ فقال: "لن.‏ أو لا نستعمل على عملنا من أراده.‏ ولكن اذهب أنت يا أبا موسى.‏ أو يا عبد الله بن قيس" فبعثه على اليمن.‏ ثم أتبعه معاذ بن جبل، فلما قدم عليه قال: انزل.‏ وألقى له وسادة.‏ وإذا رجل عنده موثق.‏ قال: ما هذا؟ قال: هذا كان يهوديا فأسلم، ثم راجع دينه؛ دين السوء.‏ فتهود.‏ قال: لا أجلس حتى يقتل.‏ قضاء الله ورسوله.‏ فقال: اجلس.‏ نعم.‏ قال: لا أجلس حتى يقتل.‏ قضاء الله ورسوله (ثلاث مرات)‏ فأمر به.‏ فقتل.‏ ثم تذاكرا القيام من الليل.‏ قال أحدهما؛ معاذ: أما أنا فأنام وأقوم، وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي.‏ ‏2 ‏- صحيح.‏ رواه أبو داود (4355)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ } رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ; { أَنَّ أَعْمَى كَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدَ تَشْتُمُ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-وَتَقَعُ فِيهِ, فَيَنْهَاهَا, فَلَا تَنْتَهِي, فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ أَخْذَ اَلْمِعْوَلَ, فَجَعَلَهُ فِي بَطْنِهَا, وَاتَّكَأَ عَلَيْهَا.‏ 1‏ فَقَتَلَهَا فَبَلَغَ ذَلِكَ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-فَقَالَ:"أَلَّا اِشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ }.‏ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.‏ 2‏

‏1 ‏-.‏ صحيح رواه البخاري (6922)‏ من طريق عكرمة قال: أتى علي رضي الله عنه بزنادقة فأحرقهم، فبلغ ذلك ابن عباس، فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم؛ لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تعذبوا بعذاب الله"، ولقتلتهم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.‏‏2 ‏- صحيح رواه أبو داود (4361)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ أَبِي 1‏ شُرَيْحٍ اَلْخُزَاعِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ فَمَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ بَعْدَ مَقَالَتِي هَذِهِ, فَأَهْلُهُ بَيْنَ خِيَرَتَيْنِ: إِمَّا أَنْ يَأْخُذُوا اَلْعَقْلِ.‏ أَوْ يَقْتُلُوا } أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ, وَالنَّسَائِيُّ 2‏ .‏‏1 ‏- تحرف في "أ" إلى: "ابن".‏‏2 ‏- صحيح.‏ رواه أبو داود (4504)‏، والترمذي (1406)‏ بسند صحيح.‏ وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح".‏ "تنبيه" قوله: رواه النسائي، وهم من الحافظ رحمه الله، وإنما رواه من أصحاب السنن الترمذي كما ترى، ويؤكد ذلك عدم عزو المزي (925)‏ الحديث للنسائي.‏