Bulugh al-Maram

Crimes (qisas ou représailles)

كتاب الجنايات

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَصَحَّ عَنْ عَلِيٍّ مِنْ طُرُقٍ نَحْوُهُ مَوْقُوفًا.‏ أَخْرَجَهُ اِبْنُ أَبِي شَيْبَةَ, وَالْحَاكِمُ 1‏ .‏‏1 ‏- انظر "المصنف" (1563)‏، "والمستدرك" (255)‏، و "السنن الكبرى" للبهيقي (881)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ شُرَيْحٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-يَقُولُ: { مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمَرَكُمْ جَمِيعٌ, يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ, فَاقْتُلُوهُ } أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ .‏ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح رواه مسلم (1852)‏ (60)‏ وزاد: "على رجل واحد، يريد أن يشق عصاكم، أو" بعد قوله: "جميع".‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا 1‏ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ مِنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ } رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ, وَالنَّسَائِيُّ, وَاَلتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ 2‏ .‏‏1 ‏- كذا بالأصل، وفي "أ": "عبد الله بن عمر" وانظر للترجيح التعليق التالي.‏‏2 ‏- صحيح.‏ ولكن فيه إشكال، فاسم الصحابي اختلف فيه بين النسختين كما تقدم، والذي يترجح لدي أنه: "عبد الله بن عمرو" وذلك لصحة الأصل؛ إذ هو منقول مباشرة من خط الحافظ، وأيضا لرواية من ذكرهم الحافظ الحديث عن ابن عمرو وبناء على هذا الرأي، فهذا التخريج.‏ رواه أبو داود (4771)‏، والنسائي (715)‏، والترمذي (1419)‏ واللفظ للنسائي والترمذي.‏ وقال الترمذي: "حديث حسن ".‏ ولفظ أبي داود: "من أريد ماله بغير حق، فقاتل فقتل، فهو شهيد".‏ وهو أيضا رواية للنسائي، والترمذي وقال: "حديث حسن صحيح".‏ وأخيرا لابد من التنبيه إلى أن الحديث باللفظ الذي ذكره الحافظ.‏ رواه البخاري (2480)‏، ومسلم (141)‏، ومن حديث عبد الله بن عمرو.‏ وأما إن كان الصحابي "عبد الله بن عمر" كما في النسخة (أ)‏ ‏- وهذا هو الذي اعتمده شارح "البلوغ" فقال: وأخرجه البخاري من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ‏- فلم يروه أحد ممن ذكرهم الحافظ.‏ وإنما حديث ابن عمر عند ابن ماجه فقط (2581)‏، ولفظه: "من أتي عند ماله فقوتل فقاتل، فقتل، فهو شهيد" وهو صحيح، وإن كان عند ابن ماجه بإسناد ضعيف.‏ وانظر الحديث الآتي برقم (1256)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: { قَاتَلَ يُعْلَى بْنُ أُمِّيَّةَ رَجُلًا, فَعَضَّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ, فَنَزَعَ ثَنِيَّتَهُ, فَاخْتَصَمَا إِلَى اَلنَّبِيِّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-فَقَالَ:"أَيَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ اَلْفَحْلُ? لَا دِيَةَ لَهُ"} مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ, وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ.‏ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري (6892)‏، وزاد مسلم (1673)‏، وزاد مسلم: "فانتزع يده من فمه" بعد قوله: "صاحبه"، وليس عنده لفظ: "أخاه" وهو عند البخاري.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ: قَالَ أَبُو اَلْقَاسِمِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ لَوْ أَنَّ اِمْرَأً اِطَّلَعَ عَلَيْكَ بِغَيْرِ إِذْنٍ, فَحَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ, فَفَقَأْتَ عَيْنَهُ, لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ جُنَاحٌ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 1‏ .‏ وَفِي لَفْظٍ لِأَحْمَدَ, وَالنَّسَائِيِّ, وَصَحَّحَهُ اِبْنُ حِبَّانَ: { فَلَا دِيَةَ لَهُ وَلَا قِصَاصَ } .‏ 2‏ .‏‏1 ‏- صحيح رواه البخاري (6902)‏، ومسلم (2158)‏.‏‏2 ‏- صحيح رواه أحمد (243)‏، والنسائي (8 /61)‏.‏ وابن حبان (5972)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ اَلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: { قَضَى رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-أَنَّ حِفْظَ اَلْحَوَائِطِ بِالنَّهَارِ عَلَى أَهْلِهَا, وَأَنْ حِفْظَ اَلْمَاشِيَةِ بِاللَّيْلِ عَلَى أَهْلِهَا, وَأَنَّ عَلَى أَهْلِ اَلْمَاشِيَةِ مَا أَصَابَتْ مَاشِيَتُهُمْ بِاللَّيْلِ } رَوَاهُ أَحْمَدُ, وَالْأَرْبَعَةُ إِلَّا اَلتِّرْمِذِيُّ, 1‏ .‏ وَصَحَّحَهُ اِبْنُ حِبَّانَ وَفِي إِسْنَادِهِ اِخْتِلَافٌ.‏ 2‏ .‏‏1 ‏- كذا بالأصل، وفي "أ": "رواه الخمسة إلا الترمذي".‏‏2 ‏- صحيح.‏ والخلاف المشار إليه هو في وصله وإرساله، ولكنه جاء بسند صحيح موصول كما عند أبي داود وابن ماجه وغيرهما، وفي الأصل تفصيل لطرق الحديث.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ‏- رضى الله عنه ‏- ‏-فِي رَجُلٍ أَسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ‏-: { لَا أَجْلِسُ حَتَّى يُقْتَلَ, قَضَاءُ اَللَّهِ وَرَسُولِهِ, فَأُمِرَ بِهِ, فَقُتِلَ.‏ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ } .‏ 1‏ .‏ وَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي دَاوُدَ: { وَكَانَ قَدْ اُسْتُتِيبَ قَبْلَ ذَلِكَ } .‏ 2‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري (6923)‏، ومسلم (3456 ‏- 1457/رقم 15)‏، وهو بتمامه من طريق أبي بردة قال: قال أبو موسى: أقبلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعي رجلان من الأشعريين، أحدهما عن يميني، والآخر عن يساري، فكلاهما سأل العمل.‏ والنبي صلى الله عليه وسلم يستاك.‏ فقال: "ما تقول يا أبا موسى! أو يا عبد الله بن قيس"؟ قال: فقلت: والذي بعثك بالحق! ما أطلعاني على ما في أنفسهما.‏ وما شعرت أنهما يطلبان العمل.‏ قال: وكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته، وقد قلصت.‏ فقال: "لن.‏ أو لا نستعمل على عملنا من أراده.‏ ولكن اذهب أنت يا أبا موسى.‏ أو يا عبد الله بن قيس" فبعثه على اليمن.‏ ثم أتبعه معاذ بن جبل، فلما قدم عليه قال: انزل.‏ وألقى له وسادة.‏ وإذا رجل عنده موثق.‏ قال: ما هذا؟ قال: هذا كان يهوديا فأسلم، ثم راجع دينه؛ دين السوء.‏ فتهود.‏ قال: لا أجلس حتى يقتل.‏ قضاء الله ورسوله.‏ فقال: اجلس.‏ نعم.‏ قال: لا أجلس حتى يقتل.‏ قضاء الله ورسوله (ثلاث مرات)‏ فأمر به.‏ فقتل.‏ ثم تذاكرا القيام من الليل.‏ قال أحدهما؛ معاذ: أما أنا فأنام وأقوم، وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي.‏ ‏2 ‏- صحيح.‏ رواه أبو داود (4355)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ } رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ; { أَنَّ أَعْمَى كَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدَ تَشْتُمُ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-وَتَقَعُ فِيهِ, فَيَنْهَاهَا, فَلَا تَنْتَهِي, فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ أَخْذَ اَلْمِعْوَلَ, فَجَعَلَهُ فِي بَطْنِهَا, وَاتَّكَأَ عَلَيْهَا.‏ 1‏ فَقَتَلَهَا فَبَلَغَ ذَلِكَ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-فَقَالَ:"أَلَّا اِشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ } .‏ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.‏ 2‏‏1 ‏- .‏ صحيح رواه البخاري (6922)‏ من طريق عكرمة قال: أتى علي رضي الله عنه بزنادقة فأحرقهم، فبلغ ذلك ابن عباس، فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم؛ لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تعذبوا بعذاب الله"، ولقتلتهم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره .‏‏2 ‏- صحيح رواه أبو داود (4361)‏ .‏