Bulugh al-Maram

Le livre de la prière

كتاب الصلاة

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ مَنْ تَكَلَّمَ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَهُوَ كَمَثَلِ اَلْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا, وَاَلَّذِي يَقُولُ لَهُ: أَنْصِتْ, لَيْسَتْ لَهُ جُمُعَةٌ } رَوَاهُ أَحْمَدُ, بِإِسْنَادٍ لَا بَأْسَ بِهِ.‏ 1‏ وَهُوَ يُفَسِّرُ.‏

‏1 ‏- ضعيف.‏ رواه أحمد (1/230/ رقم 2033)‏، وفيه مجالد بن سعيد، وهو ضعيف.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ ‏- رضى الله عنه ‏- فِي

"اَلصَّحِيحَيْنِ"

مَرْفُوعًا: { إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ: أَنْصِتْ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ وَالْإِمَامِ يَخْطُبُ, فَقَدْ لَغَوْتَ } 1‏.‏

‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري (935)‏، ومسلم (851)‏.‏ ومعنى: "لغوت": قال الزين بن المنير: اتفقت أقوال المفسرين على أن اللغو ما لا يحسن من الكلام.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: { دَخَلَ رَجُلٌ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ, وَالنَّبِيُّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-يَخْطُبُ.‏ فَقَالَ: "صَلَّيْتَ?" قَالَ: لَا.‏ قَالَ: "قُمْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ" } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.‏ 1‏.‏

‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري (931)‏، ومسلم (875)‏ (55)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ; { أَنَّ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ, وَالْمُنَافِقِينَ } رَوَاهُ مُسْلِم ٌ 1‏.‏

‏1 ‏- صحيح.‏ رواه مسلم (879)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَلَهُ: عَنِ اَلنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ: { كَانَ يَقْرَأُ فِي اَلْعِيدَيْنِ وَفِي الْجُمُعَةِ: بِـ "سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى", وَ: "هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ اَلْغَاشِيَةِ" } 1‏.‏

‏1 ‏- صحيح.‏ رواه مسلم (878)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ: { صَلَّى النَّبِيُّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-اَلْعِيدَ, ثُمَّ رَخَّصَ فِي الْجُمُعَةِ, فَقَالَ:

"مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيُصَلِّ"

} رَوَاهُ اَلْخَمْسَةُ إِلَّا اَلتِّرْمِذِيَّ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَة َ 1‏.‏

‏1 ‏- صحيح لغيره.‏ رواه أبو داود (1070)‏، والنسائي (3/194)‏، وابن ماجه (1310)‏، وأحمد (4/372)‏، وابن خزيمة (1464)‏، والحديث صححه علي بن المديني، والحاكم.‏ قلت: وفي سنده إياس بن أبي رملة، وهو مجهول كما قال الحافظ في "التقريب".‏ ولكن الحديث صحيح لغيره بما له من شواهد أخرى.‏ "تنبيه": قول الحافظ: "وصححه ابن خزيمة" إنما هو وهم منه رحمه الله؛ إذا ابن خزيمة لم يصحح الحديث، وإنما علق صحته بعدالة ابن أبي رملة، فقال: "إن صح الخبر فإني لا أعرف إياس بن أبي رملة بعدالة ولا جرح".‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيُصَلِّ بَعْدَهَا أَرْبَعًا } رَوَاهُ مُسْلِم ٌ 1‏.‏

‏1 ‏- صحيح.‏ رواه مسلم (881)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ, أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لَهُ: { إِذَا صَلَّيْتَ الْجُمُعَةَ فَلَا تَصِلْهَا بِصَلَاةٍ, حَتَّى تُكَلَّمَ أَوْ تَخْرُجَ, فَإِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-أَمَرَنَا بِذَلِكَ: أَنْ لَا نُوصِلَ صَلَاةً بِصَلَاةٍ حَتَّى نَتَكَلَّمَ أَوْ نَخْرُجَ } رَوَاهُ مُسْلِم ٌ 1‏.‏

‏1 ‏- صحيح.‏ رواه مسلم (883)‏ وعنده: "توصل".‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ مَنِ اغْتَسَلَ, ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ, فَصَلَّى مَا قُدِّرَ لَهُ, ثُمَّ أَنْصَتَ, حَتَّى يَفْرُغَ اَلْإِمَامُ مِنْ خُطْبَتِهِ, ثُمَّ يُصَلِّي مَعَهُ: غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ اَلْأُخْرَى, وَفَضْلُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ } رَوَاهُ مُسْلِم ٌ 1‏.‏

‏1 ‏- صحيح.‏ رواه مسلم (857)‏ (27)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْهُ; أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ: { فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي, يَسْأَلُ اَللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا } مُتَّفَقٌ عَلَيْه ِ 1‏.‏

‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري (935)‏، ومسلم (852)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ: { وَهِيَ سَاعَةٌ خَفِيفَةٌ } 1‏.‏

‏1 ‏- مسلم (852)‏ (15)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-يَقُولُ: { هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ اَلْإِمَامُ إِلَى أَنْ تُقْضَى اَلصَّلَاةُ } رَوَاهُ مُسْلِمٌ, وَرَجَّحَ اَلدَّارَقُطْنِيُّ أَنَّهُ مِنْ قَوْلِ أَبِي بُرْدَةَ.‏ 1‏.‏

‏1 ‏- ضعيف مرفوعا.‏ والصحيح أنه موقوف.‏ رواه مسلم (853)‏، وانظر "الجمعة وفضلها" لأبي بكر المروزي (رقم 10 بتحقيقي)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سَلَامٍ عِنْدَ ابْنِ مَاجَه ْ 1‏.‏

‏1 ‏- حديث عبد الله بن سلام.‏ رواه ابن ماجه (1139)‏ عنه قال: قلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس.‏ إنا لنجد في كتاب الله: في يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يصلي يسأل الله فيها شيئا إلا قضى الله حاجته.‏ قال عبد الله: فأشار إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو بعض ساعة.‏ فقلت: صدقت.‏ أو بعض ساعة.‏ قلت: أي ساعة هي؟ قال: "هي آخر ساعات النهار" قلت: إنها ليست ساعة صلاة؟ قال: بلى.‏ إن العبد المؤمن إذا صلى ثم جلس، لا يحبسه إلا الصلاة، فهو في الصلاة".‏ قلت: وهو حديث صحيح.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَجَابِرِ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ, وَالنَّسَائِيّ ِ : 1‏ { أَنَّهَا مَا بَيْنَ صَلَاةِ اَلْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ اَلشَّمْسِ } ِ.‏

‏1 ‏- حديث جابر.‏ رواه أبو داود (1048)‏، والنسائي (3/99‏-100)‏ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة، لا يوجد فيها عبد مسلم يسأل الله شيئا إلا آتاه إياه، فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر".‏ وهو حديث صحيح، واللفظ للنسائي.‏ "تنبيه": قول الحافظ: أنها ما بين صلاة العصر وغروب الشمس.‏ هو تعبير منه بالمعنى، وإلا فليس هذا اللفظ في شيء من روايات الحديث.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَقَدْ اِخْتُلَفَ فِيهَا عَلَى أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ قَوْلًا, أَمْلَيْتُهَا فِي

"شَرْحِ اَلْبُخَارِيِّ "

1‏.‏

‏1 ‏- انظر.‏ "فتح الباري" (2/416)‏ وما بعدها.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ جَابِرٍ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ: { مَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ فَصَاعِدًا جُمُعَةً } رَوَاهُ اَلدَّارَقُطْنِيُّ بِإِسْنَادٍ ضَعِيف ٍ 1‏.‏

‏1 ‏- موضوع.‏ رواه الدارقطني (2/3‏-4/1)‏ وفي سنده عبد العزيز بن عبد الرحمن القرشي، قال عنه ابن حبان في "المجروحين" (2/138)‏: "يأتي بالمقلوبات عن الثقات فيكثر، والملزقات بالأثبات فيفحش، لا يحل الاحتجاج به بحال".‏ كما أنه أورد له هذا الحديث أيضا في ترجمته.‏ وبذلك تعرف أن قول الحافظ: بإسناد ضعيف فيه تسامح.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ سَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ ‏- رضى الله عنه ‏- { أَنَّ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-كَانَ يَسْتَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ كُلَّ جُمُعَةٍ } رَوَاهُ اَلْبَزَّارُ بِإِسْنَادٍ لَيِّن ٍ 1‏.‏

‏1 ‏- موضوع.‏ رواه البزار (1/307‏-308)‏ حدثنا خالد بن يوسف، حدثني أبي؛ يوسف بن خالد، حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة، حدثنا خبيب بن سليمان، عن أبيه سليمان بن سمرة، عن سمرة بن جندب به، وعنده زيادة: والمسلمين والمسلمات وقال: "لا نعلمه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد".‏ قلت: وهذا إسناد هالك، فخالد بن يوسف ضعيف كما في "الميزان"، وأبوه يوسف بن خالد السمتي تركوه وكذبه ابن معين كما في "التقريب".‏ وجعفر بن سعد ليس بالقوي كما في "التقريب"، وخبيب بن سليمان مجهول كما في "التقريب"، وسليمان بن سمرة مقبول كما في "التقريب"!! وبعد ذلك لم يبق إلا أن نقول أن قول الحافظ: "بإسناد لين" هو قول لين!.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا { أَنَّ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-كَانَ فِي اَلْخُطْبَةِ يَقْرَأُ آيَاتٍ مِنَ اَلْقُرْآنِ, وَيُذَكِّرُ اَلنَّاسَ } رَوَاهُ أَبُو دَاوُد َ 1‏.‏

‏1 ‏- حسن.‏ رواه أبو داود (1101)‏ ولفظه: عن جابر بن سمرة قال: كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قصدا، وخطبته قصدا؛ يقرأ آيات من القرآن، ويذكر الناس.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَأَصْلُهُ فِي مُسْلِم ٍ 1‏.‏

‏1 ‏- حسن.‏ رواه مسلم (866)‏ ولفظه: عن جابر بن سمرة، قال: "كنت أصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات، فكانت صلاته قصدا، وخطبته قصدا.‏ قلت: هذا هو أصل الحديث وليس حديث أم هشام بنت حارثة المتقدم برقم (453)‏ كما ذهب إلى ذلك الصنعاني، وقلده في ذلك من علق على "البلوغ".‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ; أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-قَالَ: { الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلَّا أَرْبَعَةً: مَمْلُوكٌ, وَاِمْرَأَةٌ, وَصَبِيٌّ, وَمَرِيضٌ } رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ, وَقَالَ: لَمْ يَسْمَعْ طَارِقٌ مِنَ اَلنَّبِيِّ > 1‏ 2‏.‏

‏1 ‏- صحيح.‏ رواه أبو داود (1067)‏ والحديث وإن أعل بمثل قول أبي داود، فقد أجيب بمثل قول النووي: "وهذا غير قادح في صحته، فإنه يكون مرسل صحابي، وهو حجة، والحديث على شرط الشيخين".‏ قلت: وغير ذلك فللحديث شواهد كثيرة، وهي مخرجة في "الأصل".‏‏2 ‏- صحيح.‏ رواه أبو داود (1067)‏ والحديث وإن أعل بمثل قول أبي داود، فقد أجيب بمثل قول النووي: "وهذا غير قادح في صحته، فإنه يكون مرسل صحابي، وهو حجة، والحديث على شرط الشيخين".‏ قلت: وغير ذلك فللحديث شواهد كثيرة، وهي مخرجة في "الأصل".‏