Bulugh al-Maram

Le livre de la prière

كتاب الصلاة

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَأَخْرَجَهُ اَلْحَاكِمُ مِنْ رِوَايَةِ طَارِقٍ اَلْمَذْكُورِ عَنْ أَبِي مُوسَى 1‏.‏

‏1 ‏- المستدرك (188)‏، وذكر أبي موسى في الإسناد ليس بمحفوظ، ولكن الحديث صحيح كما في التعليق السابق.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ لَيْسَ عَلَى مُسَافِرٍ جُمُعَةٌ } رَوَاهُ اَلطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادٍ ضَعِيف ٍ 1‏.‏

‏1 ‏- صحيح.‏ رواه الطبراني في "الأوسط" (822)‏ وسنده ضعيف كما قال الحافظ، إذ في سنده عبد الله بن نافع وهو ضعيف، ولكن للحديث شواهد يصح بها.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ: { كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-]إِذَا [ 1‏ اسْتَوَى عَلَى الْمِنْبَرِ اسْتَقْبَلْنَاهُ بِوُجُوهِنَا } رَوَاهُ اَلتِّرْمِذِيُّ, بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ.‏ 2‏.‏

‏1 ‏- سقط من"أ".‏‏2 ‏- صحيح.‏ رواه الترمذي (509)‏ وهو وإن كان ضعيف السند، بل موضوع؛ فإنه من رواية محمد بن الفضل بن عطية، وهو كذاب، إلا أنه كما قال الترمذي: "والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم، يستحبون استقبال الإمام إذا خطب".‏ قلت: وما ذلك إلا من أجل كثرة الآثار الواردة عن الصحابة في ذلك، مع وجود أحدها في "صحيح البخاري"، وفي رسالتي "سنن مهجورة" بيان لهذه السنة، وما ورد فيها من آثار.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ عِنْدَ اِبْنِ خُزَيْمَة َ 1‏.‏

‏1 ‏- لم أجده في المطبوع، والله أعلم.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنِ اَلْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ: { شَهِدْنَا الْجُمُعَةَ مَعَ اَلنَّبِيِّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-فَقَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى عَصًا أَوْ قَوْسٍ } رَوَاهُ أَبُو دَاوُد َ 1‏.‏

‏1 ‏- حسن.‏ رواه أبو داود (1096)‏ ولفظه: عن الحكم بن حزن قال: وفدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة، أو تاسع تسعة، فدخلنا عليه فقلنا: يا رسول الله! زرناك فادع الله لنا بخير ‏-فأمر بنا، أو أمر لنا بشيء من التمر، والشأن إذا ذاك دون‏-فأقمنا بها أياما، شهدنا فيها الجمعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام متوكئا على عصا أو قوس، فحمد الله، وأثنى عليه كلمات خفيفات طيبات مباركات، ثم قال: "أيها الناس! إنكم لن تطيقوا ‏-أو: لن تفعلوا‏- كل ما أمرتم به، ولكن سددوا وأبشروا".‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ, { عَمَّنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-يَوْمَ ذَاتِ اَلرِّقَاعِ صَلَاةَ اَلْخَوْفِ: أَنَّ طَائِفَةً صَلَّتْ 1‏ مَعَهُ وَطَائِفَةٌ وِجَاهَ اَلْعَدُوِّ, فَصَلَّى بِاَلَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً, ثُمَّ ثَبَتَ قَائِمًا وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ, ثُمَّ اِنْصَرَفُوا فَصَفُّوا وِجَاهَ اَلْعَدُوِّ, وَجَاءَتِ اَلطَّائِفَةُ اَلْأُخْرَى, فَصَلَّى بِهِمْ اَلرَّكْعَةَ اَلَّتِي بَقِيَتْ, ثُمَّ ثَبَتَ جَالِسًا وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ, ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ, وَهَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ 2‏.‏

‏1 ‏- في البخاري، ومسلم: "صفت"، وهو هكذا في بعض طبعات "البلوغ" وشرحه "السبل" وفي بعضها زيادة: "من أصحابه صلى الله عليه وسلم" وهي ليست في "الصحيحين".‏‏2 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري (4129)‏، ومسلم (842)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَوَقَعَ فِي

"اَلْمَعْرِفَةِ"

لِابْنِ مَنْدَهْ, عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ, عَنْ أَبِيهِ 1‏.‏

‏1 ‏- ورجحه الحافظ في "الفتح" (7 /422)‏، وذهب إلى ذلك غير واحد أيضا، وقيل غير ذلك.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: { غَزَوْتُ مَعَ اَلنَّبِيِّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-قِبَلَ نَجْدٍ, فَوَازَيْنَا اَلْعَدُوَّ, فَصَافَفْنَاهُمْ, فَقَامَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-يُصَلِّي بِنَا, فَقَامَتْ طَائِفَةٌ مَعَهُ, وَأَقْبَلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى اَلْعَدُوِّ, وَرَكَعَ بِمَنْ مَعَهُ, وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ, ثُمَّ انْصَرَفُوا مَكَانَ اَلطَّائِفَةِ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ فَجَاءُوا, فَرَكَعَ بِهِمْ رَكْعَةً, وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ, ثُمَّ سَلَّمَ, فَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ, فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً, وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ اَلْبُخَارِيِّ 1‏.‏

‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري (942)‏، ومسلم (839)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَأَصْلُهُ فِي اَلصَّحِيحَيْن ِ 1‏ .‏‏1 ‏- هو في البخاري (734)‏، ومسلم (417)‏ ولفظه: "إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده.‏ فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسا، فصلوا جلوسا أجمعون" وهذا لفظ البخاري.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: { شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-صَلَاةَ اَلْخَوْفِ، فَصَفَّنَا صَفَّيْنِ: صَفٌّ خَلْفَ رَسُولِ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-وَالْعَدُوُّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ اَلْقِبْلَةِ, فَكَبَّرَ اَلنَّبِيُّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-وَكَبَّرْنَا جَمِيعًا, ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا, ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ اَلرُّكُوعِ وَرَفَعْنَا جَمِيعًا, ثُمَّ اِنْحَدَرَ بِالسُّجُودِ وَالصَّفُّ اَلَّذِي يَلِيهِ, وَقَامَ اَلصَّفُّ اَلْمُؤَخَّرُ فِي نَحْرِ اَلْعَدُوِّ, فَلَمَّا قَضَى اَلسُّجُودَ, قَامَ اَلصَّفُّ اَلَّذِي يَلِيهِ.‏.‏.‏ } فَذَكَرَ اَلْحَدِيثَ.‏ وَفِي رِوَايَةٍ: { ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدَ مَعَهُ اَلصَّفُّ اَلْأَوَّلُ, فَلَمَّا قَامُوا سَجَدَ اَلصَّفُّ اَلثَّانِي, ثُمَّ تَأَخَّرَ اَلصَّفُّ اَلْأَوَّلِ وَتَقَدَّمَ اَلصَّفُّ اَلثَّانِي.‏.‏.‏ } فَذَكَرَ مِثْلَهُ.‏ وَفِي آخِرِهِ: { ثُمَّ سَلَّمَ اَلنَّبِيُّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-وَسَلَّمْنَا جَمِيعًا } رَوَاهُ مُسْلِمٌ 1‏.‏

‏1 ‏- مسلم (1/574‏-575/840)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَلِأَبِي دَاوُدَ: عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ مِثْلُهُ, وَزَادَ: { أَنَّهَا كَانَتْ بِعُسْفَانَ } 1‏.‏

‏1 ‏- صحيح.‏ رواه أبو داود (1236)‏ ولفظه: عن أبي عياش الزرقي قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسفان، وعلى المشركين خالد بن الوليد، فصلينا الظهر، فقال المشركون: لقد أصبنا غرة.‏ لقد أصبنا غفلة، لو كنا حملنا عليهم وهم في الصلاة، فنزلت آية القصر بين الظهر والعصر، فلما حضرت العصر، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، مستقبل القبلة والمشركون أمامه، فصف خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم صف، وصف بعد ذلك الصف صف آخر، فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم وركعوا جميعا، ثم سجد وسجد الصف الذين يلونه، وقام الآخرون يحرسونهم، فلما صلى هؤلاء السجدتين وقاموا سجد الآخرين الذين كانوا خلفهم، ثم تأخر الصف الذي يليه إلى مقام الآخرين، وتقدم الصف الأخير إلى مقام الصف الأول، ثم ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم وركعوا جميعا، ثم سجد وسجد الصف الذي يليه، وقام الآخرون يحرسونهم فلما جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم والصف الذي يليه الآخرون، ثم جلسوا جميعا، فسلم عليهم جميعا، فصلاها بعسفان، وصلاها يوم بني سليم.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَلِلنَّسَائِيِّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ جَابِرٍ { أَنَّ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-صَلَّى بِطَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ رَكْعَتَيْنِ, ثُمَّ سَلَّمَ, ثُمَّ صَلَّى بِآخَرِينَ أَيْضًا رَكْعَتَيْنِ, ثُمَّ سَلَّمَ } 1‏.‏

‏1 ‏- صحيح.‏ رواه النسائي (378)‏، وأصله في مسلم (843)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَمِثْلُهُ لِأَبِي دَاوُدَ, عَنْ أَبِي بَكْرَةَ 1‏.‏

‏1 ‏- صحيح.‏ رواه أبو داود (1248)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ حُذَيْفَةَ: { أَنَّ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-صَلَّى صَلَاةَ اَلْخَوْفِ بِهَؤُلَاءِ رَكْعَةً, وَبِهَؤُلَاءِ رَكْعَةً, وَلَمْ يَقْضُوا } رَوَاهُ أَحْمَدُ, وَأَبُو دَاوُدَ, وَالنَّسَائِيُّ, وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ 1‏.‏

‏1 ‏- صحيح.‏ رواه أحمد (5/385 و 399)‏، وأبو داود (1246)‏، والنسائي (3/167‏-168)‏، ولا أظن أن عزوه لابن حبان إلا من باب الوهم والخطأ.‏ والله أعلم.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَمِثْلُهُ عِنْدَ ابْنِ خُزَيْمَةَ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ 1‏.‏

‏1 ‏- رقم (1344)‏ بسند صحيح، إلا أنه لم يذكر لفظه، وإنما أحال على لفظ حديث حذيفة.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنِ اِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ صَلَاةُ اَلْخَوْفِ رَكْعَةٌ عَلَى أَيِّ وَجْهٍ كَانَ } رَوَاهُ اَلْبَزَّارُ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ 1‏.‏

‏1 ‏- منكر.‏ رواه البزار (678 كشف)‏ وعنده زيادة: "الرجل تجزئ عنه" وعنده أيضا "صلاة المسابقة" مكان "صلاة الخوف".‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْهُ مَرْفُوعًا: { لَيْسَ فِي صَلَاةِ اَلْخَوْفِ سَهْوٌ } أَخْرَجَهُ اَلدَّارَقُطْنِيُّ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ 1‏.‏

‏1 ‏- ضعيف.‏ رواه الدارقطني (2/58/1)‏ وضعفه.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ الْفِطْرُ يَوْمَ يُفْطِرُ اَلنَّاسُ, وَالْأَضْحَى يَوْمَ يُضَحِّي اَلنَّاسُ } رَوَاهُ اَلتِّرْمِذِيُّ 1‏.‏

‏1 ‏- صحيح.‏ رواه الترمذي (802)‏ من حديث محمد بن المنكدر، عن عائشة رضي الله عنها.‏ وأقول: هو حديث صحيح، إلا أنه ضعيف من هذا الوجه، وبيان ذلك "بالأصل".‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ أَبِي عُمَيْرِ بْنِ أَنَسٍ, عَنْ عُمُومَةٍ لَهُ مِنَ اَلصَّحَابَةِ, { أَنَّ رَكْبًا جَاءُوا, فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ رَأَوُا الْهِلَالَ بِالْأَمْسِ, فَأَمَرَهُمْ اَلنَّبِيُّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-أَنْ يُفْطِرُوا, وَإِذَا أَصْبَحُوا يَغْدُوا إِلَى مُصَلَّاهُمْ } رَوَاهُ أَحْمَدُ, وَأَبُو دَاوُدَ ‏-وَهَذَا لَفْظُهُ‏- وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ 1‏.‏

‏1 ‏- صحيح.‏ رواه أحمد (5/57 و 58)‏، وأبو داود (1157)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ أَنَسٍ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ: { كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-لَا يَغْدُو يَوْمَ اَلْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ } أَخْرَجَهُ اَلْبُخَارِيُّ 1‏.‏

‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري (953)‏.‏