Bulugh al-Maram

Le livre de la prière

كتاب الصلاة

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ‏-رَضِيَ اَللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ‏- { أَنَّ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-صَلَّى بِهِمْ, فَسَهَا فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ, ثُمَّ تَشَهَّدَ, ثُمَّ سَلَّمَ } رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ, وَاَلتِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ, وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ.‏ 1‏

‏1 ‏- شاذ.‏ رواه أبو داود ( 1039 )‏ ، والترمذي ( 395 )‏ ، والحاكم ( 1 / 323 )‏ وقال الترمذي : " حسن غريب صحيح ".‏ قلت : الإسناد صحيح ، إلا أن قوله : " ثم تشهد" شاذ تفرد به أشعت بن عبد الملك الحمراني ، فلم يذكرها غيره ، ولذلك ردها غير واحد من أهل العلم.‏ فقال الحافظ في " الفتح " ( 3 / 99 )‏ : " زيادة أشعت شاذة ".‏ وقال ابن المنذر في " الأوسط " ( 3 / 317 )‏ : " لا أحسب يثبت " قلت : يعني التشهد في ثبوت السهو.‏ وذهب إلى ذلك غيرهما أيضا، وجاء التشهد في ثبوت السهو في خبرين غير خبر عمران هذا لكنهما لا يثبتان كما هو مبين " بالأصل ".‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ : قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ, فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى أَثْلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا ? فَلْيَطْرَحِ الشَّكَّ وَلْيَبْنِ عَلَى مَا اسْتَيْقَنَ, ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ, فَإِنْ كَانَ صَلَّى خَمْساً شَفَعْنَ] لَهُ [ 1‏ صَلَاتَهُ, وَإِنْ كَانَ صَلَّى تَمَامً ا 2‏ كَانَتَا تَرْغِيمًا لِلشَّيْطَانِ" } رَوَاهُ مُسْلِمٌ.‏ 3‏

‏1 ‏- سقطت من الأصلين ، واستدركتها من الصحيح " وهي موجودة في المطبوع من " البلوغ " و " الشرح ".‏‏2 ‏- في مسلم : " إتماما لأربع ".‏‏3 ‏- صحيح.‏ رواه مسلم ( 571 )‏.‏ وترغيما : أي : إلصاقا لأنفه بالتراب ، والمراد : رده خاسئا.‏ وإهانته وإذلاله.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ : { صَلَّى رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-فَلَمَّا سَلَّمَ قِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اَللَّهِ, أَحَدَثَ فِي اَلصَّلَاةِ شَيْءٌ ? قَالَ : " وَمَا ذَلِكَ ? ".‏ 1‏ قَالُوا : صَلَّيْتَ كَذَا, قَالَ : فَثَنَى رِجْلَيْهِ وَاسْتَقْبَلَ اَلْقِبْلَةَ, فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ, ثُمَّ سَلَّمَ, ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ : " إِنَّهُ لَوْ حَدَثَ فِي اَلصَّلَاةِ شَيْءٌ أَنْبَأْتُكُمْ بِهِ, وَلَكِنْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ, فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُونِي, وَإِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ اَلصَّوَابَ, فلْيُتِمَّ عَلَيْهِ, ثُمَّ لِيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.‏ 2‏

‏1 ‏- كذا بالأصلين وفي " الصحيحين " : " وما ذاك ".‏‏2 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري (401)‏ ، ومسلم ( 572 )‏ ، واللفظ لمسلم ، إذ في البخاري زيادة : " ثم ليسلم " وهو ما اعتبره الحافظ رواية للبخاري.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَفِي رِوَايَةٍ لِلْبُخَارِيِّ : { فَلْيُتِمَّ, ثُمَّ يُسَلِّمْ, ثُمَّ يَسْجُدْ }.‏ 1‏

‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 1 /504 / فتح )‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَلِمُسْلِمٍ : { أَنَّ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-سَجَدَ سَجْدَتَيْ اَلسَّهْوِ بَعْدَ اَلسَّلَامِ وَالْكَلَامِ } 1‏

‏1 ‏- صحيح.‏ وهذه الرواية في مسلم برقم ( 572 )‏ ( 95 )‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَلِمُسْلِمٍ : { أَنَّ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-سَجَدَ سَجْدَتَيْ اَلسَّهْوِ بَعْدَ اَلسَّلَامِ وَالْكَلَامِ } 1‏

‏1 ‏- صحيح.‏ وهذه الرواية في مسلم برقم ( 572 )‏ ( 95 )‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ‏- رضى الله عنه ‏- أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-قَالَ { إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ, فَقَامَ فِي اَلرَّكْعَتَيْنِ, فَاسْتَتَمَّ قَائِمًا, فَلْيَمْضِ, وَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ, وَإِنْ لَمْ يَسْتَتِمْ قَائِمًا فَلْيَجْلِسْ وَلَا سَهْوَ عَلَيْهِ } رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ, وَابْنُ مَاجَهْ, وَاَلدَّارَقُطْنِيُّ, وَاللَّفْظُ لَهُ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ.‏ 1‏

‏1 ‏- ضعيف جدا.‏ رواه أبو داود ( 1036 )‏ ، وابن ماجه ( 1208 )‏ ، والدارقطني ( 1 / 378 ‏- 379 / 2 )‏ ، وإنما قال الحافظ ما قال؛ لأن مدار الحديث عندهم على جابر الجعفي ، وهو متروك.‏ وقال أبو داود في " السنن " : " وليس في كتابي عن جابر الجعفي إلا هذا الحديث ".‏ " تنبيه " : وقف شيخنا ‏-حفظه الله‏- على متابع لجابر الجعفي عند الطحاوي في " شرح معاني الآثار" وصححه من هذا الطريق ، ثم قال في " الإرواء " : " وتلك فائدة عزيزة لا تكاد تجدها في كتب التخريجات ككتاب الزيلعي والعسقلاني فضلا عن غيرها ".‏ قلت : الحديث رواه الطحاوي ( 1 / 440 )‏ فقال : حدثنا ابن مرزوق ، قال : حدثنا أبو عامر ، عن إبراهير بن طهمان ، عن المغيرة بن شبيل ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : صلى بنا المغيرة بن شعبة فقام من الركعتين قائما فقلنا : سبحان الله.‏ فأومأ ، وقال : " سبحان الله " فمضى في صلاته فلما قضى صلاته وسلم سجد سجدتين وهو جالس ، ثم قال : صلى بنا رسول الله ‏-صلى الله عليه وسلم‏- : فاستوى قائما من جلوسه ، فمضى في صلاته ، فلما قضى صلاته سجد سجدتين وهو جالس ، ثم قال : " إذا صلى أحدكم فقام من الجلوس ، فإن لم يستتم قائما ، فليجلس ، وليس عليه سجدتان ، فإن استوى قائما ، فليمض في صلاته ، وليسجد سجدتين وهو جالس ".‏ وهذا سند صحيح ‏- كما جزم بذلك شيخنا ‏- أقول : ولكنه في الظاهر فقط ، وإلا فإنني في شك كبير من ذلك ؛ لأن إبراهيم بن طهمان لا تعرف له رواية عن مغيرة بن شبيل ، ومن كتب التراجم يلاحظ أنهم يذكرون جابر بن يزيد الجعفي في شيوخ ابن طهمان ، وفي تلاميذ المغيرة ، بينما لا نجد في شيوخ ابن طهمان ذكرا للمغيرة بن شبيل ، ولا نجد في تلاميذ المغيرة ذكرا لابن طهمان.‏ فإذا أضفنا إلى ذلك أن الحديث مداره على جابر الجعفي ، علمنا أن خطأ وقع في هذا السند إما من الناسخ أو من الطابع وذلك بسقوط الجعفي ، وإما من شيخ الطحاوي فإنه مع ثقته كان يخطئ ولا يرجع.‏ والله أعلم.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنِ النَّبِيِّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-قَالَ : { لَيْسَ عَلَى مَنْ خَلَفَ اَلْإِمَامَ سَهْوٌ فَإِنْ سَهَا اَلْإِمَامُ فَعَلَيْهِ وَعَلَى مَنْ خَلْفَهُ" } رَوَاهُ اَلْبَزَّارُ وَالْبَيْهَقِيُّ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ.‏ 1‏

‏1 ‏- ضعيف جدا.‏ رواه البيهقي ( 2 / 352 )‏ معلقا ، رواه الدارقطني مسندا ( 1 / 377 / 1 )‏ وزاد : "وإن سها من خلف الإمام فليس عليه سهو ، والإمام كافيه ".‏ قلت : وهو ضعيف جدا ، إن لم يكن موضوعا ، ففي سنده أبو الحسين المديني وهو مجهول ، وفيه أيضا خارجة بن مصعب ، قال عنه الحافظ : " متروك ، وكان يدلس عن الكذابين ، ويقال : إن ابن معين كذبه " وأخيرا : لم أجد الحديث في "زوائد البزار ، ولا ذكره الهيثم ، فالله أعلم.‏ ومما تجدر الإشارة إليه أن الحديث وقع في المطبوع من " البلوغ ، " سبل السلام " معزوا للترمذي ، وهو خطأ فاحش ، وليس ذلك من الحافظ ، وإنما من غيره يقينا ؛ وذلك لصحة الأصول التي لدي ؛ ولأن الطيب آبادي قال في التعليق المغني : " أخرجه البيهقي والبزار كما في بلوغ المرام ".‏ وأيضا خرجه الحافظ في " التلخيص " ( 2 / 6 )‏ فلم يذكر الترمذي.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَزَادَ أَحْمَدُ :"وَاحِدَةً أَوْ دَعْ"1‏‏1 ‏- صحيح .‏ رواه أحمد (5/163)‏ وهو وإن كان في سنده ابن أبي ليلى وهو متكلم فيه من قبل حفظه إلا أنه حفظه ، ومما يدل على ذلك الحديث التالي .‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ ثَوْبَانَ ‏- رضى الله عنه ‏- أَنَّ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-قَالَ : { لِكُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ } رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ, وَابْنُ مَاجَهْ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ.‏ 1‏

‏1 ‏- ضعيف.‏ رواه أبو داود (1038)‏ ، وابن ماجه (1219)‏ من طريق إسماعيل بن عياش ، عن عبيد الله بن عبيد الكلاعي ، عن زهير بن سالم العنسي ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير [عن أبيه ] ، عن ثوبان به.‏ والزيادة في السنن لأبي داود وعقب الصنعاني على قول الحافظ : بسند ضعيف بقوله : "لأن في إسناده إسماعيل بن عياش ، وفيه مقال وخلاف ، قال البخاري : إذا حدث عن أهل بلده ‏- يعني : الشاميين ‏- فصحيح ، وهذا الحديث من روايته عن الشاميين ، فتضعيف الحديث به فيه نظر ".‏ وبمثل هذا رد ابن التركماني على البيهقي كما في " الجوهر النقي " ، ( 2 / 338 )‏.‏ قلت : سلمنا بذلك ، وأن إسماعيل بن عياش ليس علة الحديث ، ولكن علته زهير بن سالم العنسي ، فقد قال عنه الدارقطني : " حمصي منكر الحديث ، روى عن ثوبان ولم يسمع منه".‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ : { سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-فِي : ( إِذَا اَلسَّمَاءُ اِنْشَقَّتْ )‏, و : ( اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ )‏ } رَوَاهُ مُسْلِمٌ.‏ 1‏

‏1 ‏- صحيح.‏ رواه مسلم ( 578 )‏ ( 108 )‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ ‏-رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا‏- قَالَ : { ( ص )‏ لَيْسَتْ مِنْ عَزَائِمِ اَلسُّجُودِ, وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-يَسْجُدُ فِيهَا } رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ.‏ 1‏

‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 1069 )‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْهُ : { أَنَّ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-سَجَدَ بِالنَّجْمِ } رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ.‏ 1‏

‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 1071 )‏ وزاد : " وسجد معه المسلمون ، والمشركون ، والجن ، والإنس ".‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَفِي رِوَايَةٍ : { أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ } 1‏‏1 ‏- هي للبخاري في مواطن ، منها رقم 413 .‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ : { قَرَأْتُ عَلَى اَلنَّبِيِّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-اَلنَّجْمَ, فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.‏ 1‏

‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 2 / 554 / فتح )‏ ؛ ومسلم ( 577 )‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ : { فُضِّلَتْ سُورَةُ اَلْحَجِّ بِسَجْدَتَيْنِ }.‏ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي

" اَلْمَرَاسِيلِ "

.‏ 1‏

‏1 ‏- مرسل حسن الإسناد.‏ رواه أبو داود في " المراسيل " ( 78 )‏ من طريق معاوية بن صالح ، عن عامر بن جشيب ، عن خالد بن معدان ؛ أن رسول الله ‏-صلى الله عليه وسلم‏- قال : فذكره ، وقال أبو داود في " المراسيل " : " وقد أسند ، ولا يصح ".‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَرَوَاهُ أَحْمَدُ, وَاَلتِّرْمِذِيُّ مَوْصُولًا مِنْ حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ, وَزَادَ : { فَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا, فَلَا يَقْرَأْهَا } وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ.‏ 1‏

‏1 ‏- ضعيف.‏ رواه أحمد ( 4 / 151 و 155 )‏ ، والترمذي ( 578 )‏ من طريق ابن لهيعة ، عن مشرح بن هاعان ، عن عقبة ، به.‏ قال الترمذي : " هذا حديث ليس إسناده بالقوي ".‏ قلت : وحاول شعيب الأرنؤوط تقوية الحديث ‏- متعقبا لأبي داود ‏- بأنه جاء من رواية أحد العبادلة عن ابن لهيعة وهي رواية صحيحة : وغفل عن علة الحديث وهي تفرد ابن لهيعة برفعه ، وأن الصحيح فيه الإرسال ، والوقف ، ثم أيضا في السند مشرح بن هاعان ، وهو وإن كان وثقه ابن معين ، إلا أن ابن حبان قال في " الثقات " : " يخطئ ويخالف ".‏ وقال في " المجروحين " : " يروي عن عقبة بن عامر أحاديث مناكير لا يتابع عليها ، والصواب في أمره ترك ما انفرد من الروايات ، والاعتبار بما وافق الثقات ".‏ ومثله أيضا فعل شيخنا في "المشكاة " (1/ 324)‏ ، لكنه عاد فضعفه في "ضعيف السنن" ، ومن يدري لعل شعيبا ظل على تقيده للشيخ في رأيه الأول، إذ "ضعيف السنن" طبع بعد "المراسيل" بسنوات !.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ عُمَرَ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ : { يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّا نَمُرُّ بِالسُّجُودِ فَمَنْ سَجَدَ فَقَدْ أَصَابَ, وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ }.‏ رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ.‏ وَفِيهِ : { إِنَّ اَللَّهَ] تَعَالَى [ لَمْ يَفْرِضْ اَلسُّجُودَ إِلَّا أَنْ نَشَاءَ }.‏ 1‏ وَهُوَ فِي " اَلْمُوَطَّأِ.‏ 2‏

‏1 ‏- تحرف في " أ " إلى : " يشاء ".‏‏2 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 1077 )‏ ، من طريق ربيعة بن عبد الله بن الهدير ؛ أن عمر بن الخطاب ‏-رضي الله عنه‏- قرأ يوم الجمعة على المنبر بسورة النحل ، حتى إذا جاء السجدة نزل فسجد وسجد الناس ، حتى إذا كانت الجمعة القابلة قرأ بها حتى إذا جاء السجدة قال : يا أيها الناس ! إنا نمر بالسجود فمن سجد فقد أصاب ، ومن لم يسجد فلا إثم عليه ، ولم يسجد عمر ‏-رضي الله عنه‏-.‏ وزاد نافع ، عن ابن عمر ‏-رضي الله عنهما‏- : إن الله لم يفرض السجود إلا أن نشاء ".‏ وهو في " الموطأ " ( 1 / 206 / 16 )‏ بنحوه ورجاله ثقات إلا أنه منقطع بين عروة بن الزبير وبين عمر بن الخطاب.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ عُمَرَ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ : { يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّا نَمُرُّ بِالسُّجُودِ فَمَنْ سَجَدَ فَقَدْ أَصَابَ, وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ }.‏ رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ.‏ وَفِيهِ : { إِنَّ اَللَّهَ] تَعَالَى [ لَمْ يَفْرِضْ اَلسُّجُودَ إِلَّا أَنْ نَشَاءَ }.‏ 1‏ وَهُوَ فِي " اَلْمُوَطَّأِ.‏ 2‏

‏1 ‏- تحرف في " أ " إلى : " يشاء ".‏‏2 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري ( 1077 )‏ ، من طريق ربيعة بن عبد الله بن الهدير ؛ أن عمر بن الخطاب ‏-رضي الله عنه‏- قرأ يوم الجمعة على المنبر بسورة النحل ، حتى إذا جاء السجدة نزل فسجد وسجد الناس ، حتى إذا كانت الجمعة القابلة قرأ بها حتى إذا جاء السجدة قال : يا أيها الناس ! إنا نمر بالسجود فمن سجد فقد أصاب ، ومن لم يسجد فلا إثم عليه ، ولم يسجد عمر ‏-رضي الله عنه‏-.‏ وزاد نافع ، عن ابن عمر ‏-رضي الله عنهما‏- : إن الله لم يفرض السجود إلا أن نشاء ".‏ وهو في " الموطأ " ( 1 / 206 / 16 )‏ بنحوه ورجاله ثقات إلا أنه منقطع بين عروة بن الزبير وبين عمر بن الخطاب.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَاَلتِّرْمِذِيُّ , وَزَادَ : { فِي اَلصَّلَاةِ } 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح .‏ رواه الترمذي (370)‏ وهو من نفس طريق مسلم ، وهذه الزيادة موضعها بعد قوله : "التثاؤب" .‏ وقال الترمذي : حديث حسن صحيح .‏