Bulugh al-Maram

Le livre de la prière

كتاب الصلاة

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَنَقَلَ اَلتِّرْمِذِيُّ عَنِ اَلْبُخَارِيِّ تَصْحِيحَهُ 1‏ .‏‏1 ‏- العلل الكبير (1/288)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ قَالَ: { كَانَ اَلنَّبِيُّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-يَقْرَأُ فِي اَلْأَضْحَى وَالْفِطْرِ بِـ (ق)‏, وَ (اقْتَرَبَتْ)‏.‏ } أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه مسلم (891)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ جَابِرٍ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ: { كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْعِيدِ خَالَفَ اَلطَّرِيقَ } أَخْرَجَهُ اَلْبُخَارِيُّ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح لغيره.‏ رواه البخاري (986)‏، وله شواهد ذكرتها في "الأصل"، ومنها حديث ابن عمر الآتي.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَلِأَبِي دَاوُدَ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ, نَحْوُهُ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح بما قبله وبما له من شواهد.‏ رواه أبو داود (1156)‏ ولفظه: عن ابن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ يوم العيد في طريق، ثم رجع في طريق آخر.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ: { قَدِمَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-اَلْمَدِينَةَ, وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا.‏ فَقَالَ: "قَدْ أَبْدَلَكُمُ اَللَّهُ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا: يَوْمَ اَلْأَضْحَى, وَيَوْمَ اَلْفِطْرِ } أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ, وَالنَّسَائِيُّ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه أبو داود (1134)‏، والنسائي (3/179‏-180)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ عَلِيٍّ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ: { مِنَ اَلسُّنَّةِ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى اَلْعِيدِ مَاشِيًا } رَوَاهُ اَلتِّرْمِذِيُّ, وَحَسَّنَهُ 1‏ .‏‏1 ‏- ضعيف.‏ رواه الترمذي (530)‏ وأما قوله: "هذا حديث حسن" فليس بحسن، إذ إسناده تالف، وفيه عدة علل، ولا يقال بأن له شواهد، فكلها لا تصلح للاستشهاد بها بل ضعفها الحافظ بنفسه.‏ وتخريج الشواهد والكلام عليها مفصل "بالأصل".‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ‏- رضى الله عنه ‏- { أَنَّهُمْ أَصَابَهُمْ مَطَرٌ فِي يَوْمِ عِيدٍ.‏ فَصَلَّى بِهِمْ اَلنَّبِيُّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-صَلَاةَ اَلْعِيدِ فِي اَلْمَسْجِدِ } رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَادٍ لَيِّنٍ 1‏ .‏‏1 ‏- منكر.‏ رواه أبو داود (1160)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

عَنِ اَلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ: { اِنْكَسَفَتِ اَلشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ, فَقَالَ اَلنَّاسُ: اِنْكَسَفَتِ اَلشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ, فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-"إِنَّ اَلشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اَللَّهِ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ, فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا, فَادْعُوا اَللَّهَ وَصَلُّوا, حَتَّى تَنْكَشِفَ"} مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري (1043)‏، ومسلم (915)‏، وليس عند مسلم قول الناس، كما أنه ليس عند البخاري: "حتى تنكشف".‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَفِي رِوَايَةٍ لِلْبُخَارِيِّ: {حَتَّى تَنْجَلِي} 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ وهذه الرواية عند البخاري (2/49/يونيني)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَلِلْبُخَارِيِّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ ‏- رضى الله عنه ‏- { فَصَلُّوا وَادْعُوا حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمْ } 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري (1040)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا: { أَنَّ اَلنَّبِيَّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-جَهَرَ فِي صَلَاةِ اَلْكُسُوفِ 1‏ بِقِرَاءَتِهِ, فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ, وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ, وَهَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ 2‏ .‏‏1 ‏- في البخاري ومسلم: "الخسوف".‏‏2 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري (1065)‏، ومسلم (901)‏ (5)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ: فَبَعَثَ مُنَادِيًا يُنَادِي: اَلصَّلَاةُ جَامِعَةٌ 1‏ .‏‏1 ‏- مسلم برقم (901)‏ (4)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

‏1 ‏- قوله: "فخطب الناس" ليس هو من نص الحديث، وإنما هو تعبير من الحافظ عما كان من النبي صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة، إذ خطب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله" قالوا: يا رسول الله! رأيناك تناولت شيئا في مقامك، ثم رأيناك كعكعت.‏ قال صلى الله عليه وسلم: "إني رأيت الجنة، فتناولت عنقودا، ولو أصبته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، وأريت النار فلم أر منظرا كاليوم قط أفظع.‏ ورأيت أكثر أهلها الناس، قالوا: بما يا رسول الله؟ قال: "بكفرهن" قيل: يكفرن بالله؟ قال: "يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله، ثم رأت منك شيئا.‏ قالت: ما رأيت منك خير قط".‏‏2 ‏- صحيح.‏ رواه البخاري (1052)‏، ومسلم (907)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ: { صَلَّى حِينَ كَسَفَتِ اَلشَّمْسُ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ } 1‏ .‏‏1 ‏- ضعيف.‏ رواه مسلم (908)‏، وسنده ضعيف وهي رواية شاذة أيضا.‏ وفي رواية (909)‏ لمسلم بنفس ‏-السند‏- أي: ضعيفه أيضا ‏- عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه صلى في كسوف.‏ قرأ ثم ركع.‏ ثم قرأ ثم ركع.‏ ثم قرأ ثم ركع.‏ ثم قرأ ثم ركع .‏ ثم سجد.‏ قال: والأخرى مثلها.‏ وضعف ابن حبان هذا الحديث في "صحيحه" (7/98)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْ عَلِيٍّ مِثْلُ ذَلِكَ 1‏ .‏‏1 ‏- ضعيف.‏ رواه أحمد (1/143/رقم 1215)‏ من طريق حنش، عن علي قال: كسفت الشمس، فصلى علي للناس، فقرأ يس أو نحوها، ثم ركع نحوا من قدر السورة، ثم رفع رأسه، فقال: سمع الله لمن حمده، ثم قام قدر السورة يدعو ويكبر، ثم ركع قدر قراءته أيضا، ثم قال: سمع الله لمن حمده ثم قام أيضا قدر السورة، ثم ركع قدر ذلك أيضا، حتى صلى أربع ركعات، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم سجد، ثم قام في الركعة الثانية، ففعل كفعله في الركعة الأولى، ثم جلس يدعو ويرغب حتى انكشفت الشمس، ثم حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك فعل.‏ قلت: وحنش هذا: هو ابن المعتمر، ويقال: ابن ربيعة الكوفي، قال البخاري في "الكبير" (2/1/99)‏: "يتكلمون في حديثه".‏ وجاء مثل ذلك عن أبي حاتم (1/2/291)‏.‏ "تنبيه": يقصد الحافظ بقوله: وعن علي مثل ذلك.‏ أي: وقد جاءت صفة صلاة الكسوف عن علي بمثل ما جاءت عن ابن عباس في رواية مسلم، وأما فهمه صاحب "سبل السلام" تبعا لأصله "البدر التمام" فليس هو المراد.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَلَهُ: عَنْ جَابِرٍ ‏- رضى الله عنه ‏- { صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ بِأَرْبَعِ سَجَدَاتٍ } 1‏ .‏‏1 ‏- شاذ.‏ رواه مسلم (904)‏ (10)‏ وهذه الرواية من أوهام بعض الرواة، والمحفوظ، عن جابر.‏ "أربع ركعات وأربع سجدات" وهو الموافق لرواية غيره مما اتفق عليه الشيخان.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَلِأَبِي دَاوُدَ: عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: { صَلَّى, فَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ, وَفَعَلَ فِي اَلثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ } 1‏ .‏‏1 ‏- منكر.‏ رواه أبو داود (1182)‏.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: { مَا هَبَّتْ رِيحٌ قَطُّ إِلَّا جَثَا اَلنَّبِيُّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-عَلَى رُكْبَتَيْهِ, وَقَالَ:"اَللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رَحْمَةً, وَلَا تَجْعَلَهَا عَذَابًا"} رَوَاهُ اَلشَّافِعِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ 1‏ .‏‏1 ‏- ضعيف.‏ رواه الشافعي في "المسند" (1/175/502)‏ وفي "الأم" (1/253)‏، والطبراني في "الكبير" (11/213‏-214/11533)‏، وفي "الدعاء" (977)‏ من طريق عكرمة، عن ابن عباس.‏ ولكن لم يأت عن عكرمة إلا من طريق ضعيف أو متروك.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَعَنْهُ: { أَنَّهُ صَلَّى فِي زَلْزَلَةٍ سِتَّ رَكَعَاتٍ, وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ, وَقَالَ: هَكَذَا صَلَاةُ اَلْآيَاتِ } رَوَاهُ اَلْبَيْهَقِيُّ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح.‏ رواه البيهقي في "الكبرى" (3/343)‏ وقال: "هو عن ابن عباس ثابت".‏ قلت: في سنده محمد بن الحسين القطان، كذبه ابن ناجية، وقال الدارقطني: ليس به بأس وقال الحافظ في "اللسان": روى عنه ابن عدي عدة أحاديث يخالف في أسانيدها.‏ ولكن رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (2/472)‏ بسند صحيح؛ أن ابن عباس صلى بهم في زلزلة كانت أربع سجدات فيها، وست ركوعات.‏

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وَذَكَرَ اَلشَّافِعِيُّ عَنْ عَلِيٍّ ‏- رضى الله عنه ‏- مِثْلَهُ دُونَ آخِرِهِ 1‏ .‏‏1 ‏- صحيح بما قبله.‏ رواه البيهقي في "الكبرى" (3/343)‏ من طريق الشافعي، وهو وإن كان عند الشافعي بلاغا، فهو صحيح بأثر ابن عباس، ولكن في أثر علي صفة الصلاة تختلف عنها في أثر ابن عباس.‏ "تنبيه": أجمل الشيخ البسام في كتابه "توضيح الأحكام" أثر ابن عباس وأثر علي تحت رقم واحد (414)‏ وحكم عليه بالحسن، ولا أدري من أين أخذ هذا الحكم؛ إذا هو ناقل عن الصنعاني.‏ وأعجب من ذلك أنه جعل أثر ابن عباس الموقوف مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أدري أيضا من أين له ذلك؟!.‏