Riyad as-Salihin

Le Livre de Divers

كتاب المقدمات

Chapitre 56

- فضل الجوع وخشونة العيش والإقتصار على القليل من المأكول والمشروب والملبوس وغيرها من حظوظ النفس وترك الشهوات

Riyad as-Salihin 520

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وعن أنس رضي الله عنه قال‏:‏ قال أبو طلحة لأم سليم‏:‏ قد سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفاً أعرف فيه الجوع، فهل عندك من شيء‏؟‏ فقالت‏:‏ نعم، فأخرجت أقراصاً من شعير، ثم أخذت خماراً لها، فلفت الخبز ببعضه، ثم دسته تحت ثوبي وردتني ببعضه، ثم أرسلتني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهبت به، فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً في المسجد، ومعه الناس، فقمت عليهم، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏أرسلك أبو طلحة‏؟‏‏"‏ فقلت‏:‏ نعم، فقال‏:‏ ‏"‏ألطعام‏"‏ فقلت‏:‏ نعم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏قوموا‏"‏ فانطلقوا بين أيديهم حتى جئت أبا طلحة فأخبرته، فقال أبو طلحة‏:‏ يا أم سليم‏:‏ قد جاء رسول الله بالناس وليس عندنا ما نطعمهم‏؟‏ فقالت‏:‏ الله ورسوله أعلم‏.‏ فانطلق أبو طلحة حتى لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم معه حتى دخلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ “هلمى ما عندك يا أم سليم‏"‏ فأتت بذلك الخبز، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ففت وعصرت عليه أم سليم عكة فآدمته، ثم قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقول، ثم قال‏:‏ ‏"‏ائذن لعشرة‏"‏ فأذن لهم، فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا، ثم قال‏:‏ ‏"‏ائذن لعشرة‏"‏ فأذن لهم، فأكلوا حتى شبعوا، ثم خرجوا، ثم قال‏:‏ ‏"‏ائذن لعشرة‏"‏ فأذن لهم حتى أكل القوم كلهم وشبعوا، والقوم سبعون رجلاً أو ثمانون‏.‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏ وفي رواية‏:‏ فما زال يدخل عشرة ويخرج عشرة، حتى لم يبق منهم أحد إلا دخل، فأكل حتى شبع، ثم هيأها فإذا هي مثلها حين اكلوا منها‏.‏ وفي رواية‏:‏ فأكلوا عشرة عشرة، حتى فعل ذلك بثمانين رجلا، ثم أكل النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك وأهل البيت، وتركوا سؤراً‏.‏ وفي رواية‏:‏ ثم أفضلوا ما بلغوا جيرانهم‏.‏ وفي رواية عن أنس قال‏:‏ جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً، فوجدته جالساً مع أصحابه، وقد عصب بطنه بعصابة، فقلت لبعض أصحابه‏:‏ لم عصب رسول الله صلى الله عليه وسلم بطنه‏؟‏ فقالوا‏:‏ من الجوع، فذهبت إلى أبي طلحة، وهو زوج أم سليم بنت ملحان، فقلت‏:‏ يا أبتاه، قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عصب بطنه بعصابة، فسألت بعض أصحابه، فقالوا‏:‏ من الجوع‏.‏ فدخل أبو طلحة على أمي فقال‏:‏ هل من شيء ‏؟‏ قالت‏:‏ نعم عندي كسر من خبز وتمرات، فإن جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وحده أشبعناه وإن جاء آخر معه قل عنهم، وذكر تمام الحديث‏.‏

Chapitre 57

- القناعة والعفاف والاقتصاد في المعيشة والإنفاق وذم السؤال من غير ضرورة

Riyad as-Salihin 521

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏ ‏"‏العرض‏"‏ بفتح العين والراء‏:‏ هو المال‏.‏

Riyad as-Salihin 522

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏قد أفلح من أسلم، ورزق كفافاً، وقنعه الله بما آتاه‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏

Riyad as-Salihin 523

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وعن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال‏:‏ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم سألته فأعطاني ثم قال‏:‏ ‏"‏يا حكيم، إن هذا المال خضر حلو، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى‏"‏ قال حكيم‏:‏ فقلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحداً بعدك شيئاً حتى أفارق الدنيا‏.‏ فكان أبو بكر رضي الله عنه يدعو حكيماً ليعطيه العطاء، فيأبى أن يقبل منه شيئاً ثم إن عمر رضي الله عنه دعاه ليعطيه، فأبى أن يقبله‏.‏ فقال‏:‏ يا معشر المسلمين، أشهدكم على حكيم أني أعرض عليه حقه الذي قسمه الله له في هذا الفيء فيأبى أن يأخذه فلم يرزأ حكيم أحداً بعد النبي صلى الله عليه وسلم حتى توفي‏.‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏ ‏"‏يرزأ‏"‏ براء ثم زاى ثم همزة، أي‏:‏ لم يأخذ من أحد شيئاً، وأصل الرزء‏:‏ النقصان، أي‏:‏ لم ينقص أحداً شيئاً بالأخذ منه‏.‏ و‏"‏إشراف النفس‏"‏‏:‏ تطلعها وطمعها بالشيء‏.‏ ‏"‏سخاوة النفس‏"‏‏:‏ هي عدم الإشراف إلى الشيء، والطمع فيه، والمبالاة به والشره‏.‏

Riyad as-Salihin 524

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وعن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال‏:‏ خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، ونحن ستة نفر بيننا بعير نعتقبه، فنقبت أقدامنا ونقبت قدمي، وسقطت أظافري، فكنا نلف على أرجلنا الخرق، فسميت غزوة ذات الرقاع لما كنا نعصب على أرجلنا من الخرق قال أبو بردة‏:‏ فحدث أبوموسى بهذا الحديث، ثم كره ذلك، وقال‏:‏ ما كنت أصنع بأن أذكره‏!‏ قال‏:‏ كأنه كره أن يكون شئياً من عمله أفشاه‏.‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏

Riyad as-Salihin 525

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وعن عمرو بن تغلب - بفتح التاء المثناة فوق وإسكان الغين المعجمة وكسر اللام - رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بمال أو سبي فقسمه، فأعطى رجالا، وترك رجالا، فبلغه أن الذين ترك عتبوا ؛فحمد الله ثم أثنى عليه ثم قال، أما بعد فوالله إني لأعطي الرجل وأدع الرجل والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي، ولكني إنما أعطي أقواماً لما أرى في قلوبهم من الجزع والهلع، وأكل أقواماً إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير، منهم عمرو بن تغلب” قال عمرو بن تغلب‏:‏ فوالله ما أحب أن لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم ‏(‏‏(‏رواه البخاري‏)‏‏)‏‏.‏ ‏"‏الهلع‏"‏‏:‏ هو أشد الجزع، وقيل‏:‏ الضجر‏.‏

Riyad as-Salihin 526

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وعن حكيم بن حزام رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة عن ظهر غنى ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله” ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏ ‏(‏‏(‏وهذا لفظ البخاري، ولفظ مسلم أخصر‏)‏‏)‏‏.‏

Riyad as-Salihin 527

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وعن أبي سفيان صخر بن حرب رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لا تلحفوا في المسألة، فوالله لا يسألني أحد منكم شئياً، فتخرج له مسألته مني شئا وأنا له كاره، فيبارك له فيما أعطيته‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏

Riyad as-Salihin 528

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وعن أبي عبد الرحمن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال‏:‏ كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة أو ثمانية أو سبعة فقال‏:‏ ‏"‏ألا تبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم‏"‏ وكنا حديثي عهد ببيعة، فقلنا‏:‏ قد بايعناك يا رسول الله، فعلام نبايعك‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً، والصلوات الخمس وتطيعوا‏"‏ وأسر كلمة خفية‏:‏ ‏"‏ولا تسألوا الناس شيئاً‏"‏ فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم فما يسأل احداً يناوله اياه‏.‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏

Riyad as-Salihin 529

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ “لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله تعالى وليس في وجهه مزعة لحم‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏ ‏"‏المزعة‏"‏ بضم الميم وإسكان الزاى وبالعين المهملة‏:‏ القطعة‏.‏

Riyad as-Salihin 530

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبر، وذكر الصدقة والتعفف عن المسألة‏:‏ ‏"‏اليد العليا خير من اليد السفلى‏.‏ واليد العليا هي المنفقة، والسفلى هي السائلة‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏

Riyad as-Salihin 531

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏من سأل الناس تكثراً فإنما يسأل جمراً؛ فليستقل أو ليستكثر‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏

Riyad as-Salihin 532

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ “إن المسألة كد يكد بها الرجل وجهه، إلا أن يسأل الرجل سلطاناً أو في أمر لا بد منه‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه الترمذي، وقال‏:‏ حديث حسن صحيح‏)‏‏)‏‏.‏ ‏"‏الكد‏"‏ ‏:‏الخدش ونحوه‏.‏

Riyad as-Salihin 533

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن أنزلها بالله، فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه أبو داود، والترمذي وقال‏:‏ حديث حسن‏)‏‏)‏ ‏"‏يوشك‏"‏ بكسر الشين‏:‏ أي يسرع‏.‏

Riyad as-Salihin 534

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وعن ثوبان رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏من تكفل لي أن لا يسأل الناس شيئاً، وأتكفل له الجنة‏؟‏‏"‏ فقلت‏:‏ أنا؛ فكان لا يسأل أحداً شيئاً، ‏(‏‏(‏رواه أبو داود بإسناد صحيح‏)‏‏)‏‏.‏

Riyad as-Salihin 535

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وعن أبي بشر قبيصة بن المخارق رضي الله عنه قال‏:‏ تحملت حمالة رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله فيها، فقال‏:‏ ‏"‏أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها‏"‏ ثم قال‏:‏ ‏"‏يا قبيصة إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة‏:‏ رجل تحمل حمالة، فحلت له المسألة حتى يصيبها، ثم يمسك‏.‏ ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله، فحلت له المسألة حتى يصيب قوماً من عيش، أو قال‏:‏ سداداً من عيش، ورجل أصابته فاقة، حتى يقول ثلاثة من ذوى الحجى من قومه‏:‏ لقد أصابت فلاناً فاقة، فحملت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش، أو قال‏:‏ سداداً من عيش‏.‏ فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحت، يأكلها صاحبها سحتاً‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏ ‏"‏الحمالة‏"‏ بفتح الحاء‏:‏ أن يقع قتال ونحوه بين فريقين، فيصلح إنسان بينهم على مال يتحمله ويلتزمه على نفسه‏.‏ و‏"‏الجائحة‏"‏ ‏:‏ الآفة تصيب مال الإنسان‏.‏ و‏"‏القوام‏"‏ بكسر القاف وفتحها‏:‏ هو ما يقوم به أمر الإنسان من مال ونحوه‏.‏ و‏"‏السداد‏"‏ بكسر السين‏:‏ ما يسد حاجة المعوز ويكفيه، و‏"‏الفاقة‏"‏ ‏:‏ الفقر‏.‏ و‏"‏الحجى‏"‏‏:‏ العقل‏.‏

Riyad as-Salihin 536

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ليس المسكين الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان، والتمرة والتمرتان، ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه، ولا يفطن له، فيتصدق عليه، ولا يقوم فيسأل الناس‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏

Chapitre 58

- جواز الأخذ من غير مسألة ولا تطلع إليه

Riyad as-Salihin 537

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه عبد الله بن عمر، عن عمر رضي الله عنهم قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء، فأقول‏:‏ أعطه من هو أفقر إليه مني، فقال‏:‏ ‏"‏خذه؛ إذا جاءك من هذا المال شئ، وأنت غير مشرف ولا سائل، فخذه فتموله فإن شئت كله، وإن شئت تصدق به، وما لا، فلا تتبعه نفسك‏"‏ قال سالم‏:‏ فكان عبد الله لا يسأل أحداً شيئاً، ولا يرد شيئاً أعطيه‏.‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏

Chapitre 59

- الحث على الأكل من عمل يده والتعفف به عن السؤال والتعرض للإعطاء

Riyad as-Salihin 538

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

عن أبي عبد الله الزبير بن العوام رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ “لأن يأخذ أحدكم أحبله ثم يأتى الجبل فيأتي بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها، فيكف الله بها وجهه، خير له من أن يسأل الناس أعطوه أومنعوه‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه البخاري‏)‏‏)‏‏.‏

Riyad as-Salihin 539

La nouvelle traduction n’est pas encore disponible pour ce hadith.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره، خير له من أن يسأل أحداً فيعطيه أو يمنعه‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏