Sahih al-Bukhari

Expéditions militaires menées par le Prophète (psl) (Al-Maghaazi)

كتاب المغازى

Chapitre 31: L'expédition de Dhat-ur-Riqa

غَزْوَةُ ذَاتِ الرِّقَاعِ

وَهْيَ غَزْوَةُ مُحَارِبِ خَصَفَةَ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ مِنْ غَطَفَانَ، فَنَزَلَ نَخْلاً. وَهْيَ بَعْدَ خَيْبَرَ، لأَنَّ أَبَا مُوسَى جَاءَ بَعْدَ خَيْبَرَ.
Sahih al-Bukhari 4136
وَقَالَ أَبَانُ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِذَاتِ الرِّقَاعِ، فَإِذَا أَتَيْنَا عَلَى شَجَرَةٍ ظَلِيلَةٍ تَرَكْنَاهَا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَسَيْفُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُعَلَّقٌ بِالشَّجَرَةِ فَاخْتَرَطَهُ فَقَالَ تَخَافُنِي قَالَ ‏"‏ لاَ ‏"‏‏.‏ قَالَ فَمَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي قَالَ ‏"‏ اللَّهُ ‏"‏‏.‏ فَتَهَدَّدَهُ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَصَلَّى بِطَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ تَأَخَّرُوا، وَصَلَّى بِالطَّائِفَةِ الأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَرْبَعٌ وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَيْنِ‏.‏ وَقَالَ مُسَدَّدٌ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ اسْمُ الرَّجُلِ غَوْرَثُ بْنُ الْحَارِثِ، وَقَاتَلَ فِيهَا مُحَارِبَ خَصَفَةَ‏.‏
Traduction
(par un autre groupe de narrateurs) Jabir a dit

Abdullah ibn Raja a dit : Imran al-Qattan nous a informés, d'après Yahya ibn Abi Kathir, d'après Abu Salama, d'après Jabir ibn Abdullah — qu'Allah les agrée — que le Prophète (paix et bénédiction d'Allah sur lui) a dirigé la prière de la peur avec ses compagnons lors de la septième expédition, l'expédition de Dhat-ur-Riqa. Ibn Abbas a dit : Le Prophète (paix et bénédiction d'Allah sur lui) a accompli la prière de la peur à Dhi Qarad.

Sahih al-Bukhari 4137
وَقَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِنَخْلٍ فَصَلَّى الْخَوْفَ‏.‏ وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم غَزْوَةَ نَجْدٍ صَلاَةَ الْخَوْفِ‏.‏ وَإِنَّمَا جَاءَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَيَّامَ خَيْبَرَ
Traduction

'Abdullah ibn Raja' a dit : 'Imran al-Qattan nous a rapporté, d'après Yahya ibn Abi Kathir, d'après Abu Salama, d'après Jabir ibn 'Abdullah — qu'Allah les agrée — que le Prophète (paix et bénédictions d'Allah sur lui) pria avec ses compagnons la prière de la peur lors de la septième expédition, l'expédition de Dhat ar-Riqa.' Ibn 'Abbas a dit : 'Le Prophète (paix et bénédictions d'Allah sur lui) pria la prière de la peur à Dhi Qarad.'

Chapitre 32: Ghazwa de Banu Al-Mustaliq, issue de Khuza'a, ou ghazwa d'Al-Muraisi'

غَزْوَةُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ وَهْىَ غَزْوَةُ الْمُرَيْسِيعِ

قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَذَلِكَ سَنَةَ سِتٍّ. وَقَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ: سَنَةَ أَرْبَعٍ. وَقَالَ النُّعْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ: كَانَ حَدِيثُ الإِفْكِ فِي غَزْوَةِ الْمُرَيْسِيعِ.
Sahih al-Bukhari 4138
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، أَنَّهُ قَالَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَرَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَسَأَلْتُهُعَنِ الْعَزْلِ،، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ، فَأَصَبْنَا سَبْيًا مِنْ سَبْىِ الْعَرَبِ، فَاشْتَهَيْنَا النِّسَاءَ وَاشْتَدَّتْ عَلَيْنَا الْعُزْبَةُ، وَأَحْبَبْنَا الْعَزْلَ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَعْزِلَ، وَقُلْنَا نَعْزِلُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ أَظْهُرِنَا قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهُ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ ‏"‏ مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَفْعَلُوا، مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلاَّ وَهْىَ كَائِنَةٌ ‏"
Traduction
Rapporté par Ibn Muhairiz

J'entrai dans la mosquée et vis Abou Sa'id al-Khoudri. Je m'assis à ses côtés et l'interrogeai au sujet du 'azl (le coït interrompu). Abou Sa'id dit : « Nous sortîmes avec le Messager d'Allah (ﷺ) pour l'expédition de Banu al-Mustaliq et nous fîmes des prisonniers parmi les captifs arabes. Nous désirâmes les femmes et le célibat nous pesa, et nous aimâmes pratiquer le coït interrompu. Aussi, lorsque nous voulûmes le faire, nous dîmes : “Comment pouvons-nous pratiquer le coït interrompu avant d'interroger le Messager d'Allah (ﷺ) qui est parmi nous ?” Nous l'interrogeâmes donc à ce sujet et il dit : “Il vaut mieux que vous ne le fassiez pas, car toute âme qui doit exister jusqu'au Jour de la Résurrection existera.” »

Sahih al-Bukhari 4139
حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَغَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَزْوَةَ نَجْدٍ، فَلَمَّا أَدْرَكَتْهُ الْقَائِلَةُ وَهْوَ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْعِضَاهِ، فَنَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ وَاسْتَظَلَّ بِهَا وَعَلَّقَ سَيْفَهُ، فَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِي الشَّجَرِ يَسْتَظِلُّونَ، وَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَعَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجِئْنَا، فَإِذَا أَعْرَابِيٌّ قَاعِدٌ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ ‏"‏ إِنَّ هَذَا أَتَانِي وَأَنَا نَائِمٌ، فَاخْتَرَطَ سَيْفِي فَاسْتَيْقَظْتُ، وَهْوَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِي، مُخْتَرِطٌ صَلْتًا، قَالَ مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي قُلْتُ اللَّهُ‏.‏ فَشَامَهُ، ثُمَّ قَعَدَ، فَهْوَ هَذَا ‏"‏‏.‏ قَالَ وَلَمْ يُعَاقِبْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
Traduction
Abou Sa'id al-Khudri

D'après Qutayba ibn Sa'id, Isma'il ibn Ja'far nous a rapporté, d'après Rabi'a ibn Abi Abd al-Rahman, d'après Muhammad ibn Yahya ibn Habban, d'après Ibn Muhayriz, qu'il a dit : « Je suis entré dans la mosquée et j'ai vu Abou Sa'id al-Khudri. Je me suis assis auprès de lui et je l'ai interrogé sur l'azl (le coït interrompu). Abou Sa'id a dit : Nous sortîmes avec le Messager d'Allah (que la paix et le salut d'Allah soient sur lui) lors de l'expédition de Banu al-Mustaliq. Nous fîmes des prisonnières parmi les captives arabes. Nous désirâmes les femmes et le célibat nous pesa durement, et nous aimâmes pratiquer l'azl. Nous voulûmes procéder à l'azl, mais nous nous dîmes : Allons-nous pratiquer l'azl alors que le Messager d'Allah est parmi nous, sans lui avoir demandé ? Nous l'interrogeâmes donc à ce sujet, et il dit : « Il ne vous est fait aucun reproche de ne pas le faire, car il n'y a aucune âme qui doive être créée jusqu'au Jour de la Résurrection qui ne soit créée. » »

Chapitre 33: La Ghazwa d’Anmar

غَزْوَةُ أَنْمَارٍ

Sahih al-Bukhari 4140
حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُرَاقَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ أَنْمَارٍ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ، مُتَوَجِّهًا قِبَلَ الْمَشْرِقِ مُتَطَوِّعًا
Traduction
Rapporté par Jabir bin 'Abdullah Al-Ansari

J’ai vu le Prophète (صلى الله عليه وسلم) accomplir sa prière Nawafil sur son Mont face à l’Est lors de la Ghazwa d’Anmar.

Chapitre 34: La narration d’Al-Ifk

حَدِيثُ الإِفْكِ

وَالْأَفَكِ بِمَنْزِلَةِ النِّجْسِ وَالنَّجَسِ يُقَالُ: إِفْكُهُمْ أَفْكُهُمْ وَأَفَكُهُمْ فَمَنْ قَالَ: "أَفَكَهُمْ" يَقُولُ صَرَفَهُمْ عَنْ الْإِيمَانِ وَكَذَّبَهُمْ كَمَا قَالَ {يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ} يُصْرَفُ عَنْهُ مَنْ صُرِفَ
Sahih al-Bukhari 4141
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَائِشَةَ، رضى الله عنها زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا، وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ لَهُ اقْتِصَاصًا، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ، قَالُوا قَالَتْ عَائِشَةُكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيُّهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا، خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ، فَكُنْتُ أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ، دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ، آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي، فَلَمَسْتُ صَدْرِي، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي، فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، قَالَتْ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يُرَحِّلُونِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ عَلَيْهِ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَهْبُلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ، إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ وَحَمَلُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ فَسَارُوا، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا مِنْهُمْ دَاعٍ وَلاَ مُجِيبٌ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ، فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وَكَانَ رَآنِي قَبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي، وَاللَّهِ مَا تَكَلَّمْنَا بِكَلِمَةٍ وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ، وَهَوَى حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا، فَقُمْتُ إِلَيْهَا فَرَكِبْتُهَا، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، وَهُمْ نُزُولٌ ـ قَالَتْ ـ فَهَلَكَ ‏{‏فِيَّ‏}‏ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الإِفْكِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَىٍّ ابْنَ سَلُولَ‏.‏ قَالَ عُرْوَةُ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ كَانَ يُشَاعُ وَيُتَحَدَّثُ بِهِ عِنْدَهُ، فَيُقِرُّهُ وَيَسْتَمِعُهُ وَيَسْتَوْشِيهِ‏.‏ وَقَالَ عُرْوَةُ أَيْضًا لَمْ يُسَمَّ مِنْ أَهْلِ الإِفْكِ أَيْضًا إِلاَّ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ، وَحَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ فِي نَاسٍ آخَرِينَ، لاَ عِلْمَ لِي بِهِمْ، غَيْرَ أَنَّهُمْ عُصْبَةٌ ـ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ـ وَإِنَّ كُبْرَ ذَلِكَ يُقَالُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ‏.‏ قَالَ عُرْوَةُ كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ أَنْ يُسَبَّ عِنْدَهَا حَسَّانُ، وَتَقُولُ إِنَّهُ الَّذِي قَالَ: فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي     لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ، لاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَهْوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لاَ أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ ‏"‏ كَيْفَ تِيكُمْ ‏"‏ ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلاَ أَشْعُرُ بِالشَّرِّ، حَتَّى خَرَجْتُ حِينَ نَقَهْتُ، فَخَرَجْتُ مَعَ أُمِّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ، وَكَانَ مُتَبَرَّزَنَا، وَكُنَّا لاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا‏.‏ قَالَتْ وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي الْبَرِّيَّةِ قِبَلَ الْغَائِطِ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا، قَالَتْ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ وَهْىَ ابْنَةُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي، حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ‏.‏ فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ، أَتَسُبِّينَ رَجُلاً شَهِدَ بَدْرًا فَقَالَتْ أَىْ هَنْتَاهْ وَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قَالَتْ وَقُلْتُ مَا قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ ـ قَالَتْ ـ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ كَيْفَ تِيكُمْ ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ لَهُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَىَّ قَالَتْ وَأُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، قَالَتْ فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ لأُمِّي يَا أُمَّتَاهُ مَاذَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ كَثَّرْنَ عَلَيْهَا‏.‏ قَالَتْ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ أَوَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي ـ قَالَتْ ـ وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ يَسْأَلُهُمَا وَيَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ـ قَالَتْ ـ فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ لَهُمْ فِي نَفْسِهِ، فَقَالَ أُسَامَةُ أَهْلَكَ وَلاَ نَعْلَمُ إِلاَّ خَيْرًا‏.‏ وَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ‏.‏ قَالَتْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَرِيرَةَ فَقَالَ ‏"‏ أَىْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَىْءٍ يَرِيبُكِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ، غَيْرَ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ ـ قَالَتْ ـ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ يَوْمِهِ، فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ وَهْوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ ‏"‏ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي عَنْهُ أَذَاهُ فِي أَهْلِي، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا، وَمَا يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ مَعِي ‏"‏‏.‏ قَالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ أَخُو بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فَقَالَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْذِرُكَ، فَإِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ‏.‏ قَالَتْ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ، وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بِنْتَ عَمِّهِ مِنْ فَخِذِهِ، وَهْوَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَهْوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ ـ قَالَتْ ـ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلاً صَالِحًا، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدٍ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لاَ تَقْتُلُهُ، وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، وَلَوْ كَانَ مِنْ رَهْطِكَ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ يُقْتَلَ‏.‏ فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ـ وَهْوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدٍ ـ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ‏.‏ قَالَتْ فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ـ قَالَتْ ـ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ـ قَالَتْ ـ فَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ كُلَّهُ، لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ـ قَالَتْ ـ وَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي، وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا، لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، حَتَّى إِنِّي لأَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، فَبَيْنَا أَبَوَاىَ جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَىَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي ـ قَالَتْ ـ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْنَا، فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ ـ قَالَتْ ـ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي بِشَىْءٍ ـ قَالَتْ ـ فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ، يَا عَائِشَةُ إِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً، فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لأَبِي أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِّي فِيمَا قَالَ‏.‏ فَقَالَ أَبِي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ فَقُلْتُ لأُمِّي أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا قَالَ‏.‏ قَالَتْ أُمِّي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ، فَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِي، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي، فَوَاللَّهِ لاَ أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالَ ‏‏{‏فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ‏}‏ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ وَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي حِينَئِذٍ بَرِيئَةٌ، وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ مُنْزِلٌ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى، لَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا، فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَجْلِسَهُ، وَلاَ خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ، حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِنَ الْعَرَقِ مِثْلُ الْجُمَانِ وَهْوَ فِي يَوْمٍ شَاتٍ، مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ ـ قَالَتْ ـ فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ يَضْحَكُ، فَكَانَتْ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ ‏"‏ يَا عَائِشَةُ أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ فَقَالَتْ لِي أُمِّي قُومِي إِلَيْهِ‏.‏ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، فَإِنِّي لاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ـ قَالَتْ ـ وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏‏{‏إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ‏}‏ الْعَشْرَ الآيَاتِ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي‏.‏ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ـ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ ـ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ مَا قَالَ‏.‏ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏‏{‏ وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏غَفُورٌ رَحِيمٌ‏}‏ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ بَلَى وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ وَقَالَ وَاللَّهِ لَا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي فَقَالَ لِزَيْنَبَ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا قَالَتْ عَائِشَةُ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ قَالَتْ وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَهَذَا الَّذِي بَلَغَنِي مِنْ حَدِيثِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ ثُمَّ قَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ وَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ مَا قِيلَ لَيَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا كَشَفْتُ مِنْ كَنَفِ أُنْثَى قَطُّ قَالَتْ ثُمَّ قُتِلَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِفَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي     لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ
Traduction
Rapporté par 'Aïcha

Chaque fois que le Messager d’Allah (ﷺ) avait l’intention de partir en voyage, il avait l’habitude de tirer au sort parmi ses épouses, et le Messager d’Allah (ﷺ) avait l’habitude d’emmener avec lui celle sur qui le sort tombait. Il a tiré au sort parmi nous lors de l’un des Ghazwat qu’il a combattus. Le sort m’est tombé dessus et j’ai donc continué avec le Messager d’Allah (ﷺ) après que l’ordre d’Allah de porter le voile (les femmes) ait été révélé. J’ai été porté (sur le dos d’un chameau) dans mon howdah et emporté alors que j’étais encore dedans (lorsque nous nous sommes arrêtés). Nous avons donc continué jusqu’à ce que le Messager d’Allah (ﷺait terminé sa Ghazwa et soit revenu. Lorsque nous nous sommes approchés de la ville de Médine, il a annoncé dans la nuit qu’il était l’heure du départ. Alors, quand ils ont annoncé la nouvelle du départ, je me suis levé et je me suis éloigné des camps militaires, et après avoir terminé l’appel de la nature, je suis revenu à mon animal de selle. Je me suis touché la poitrine et j’ai constaté que mon collier, qui était fait de perles Zifar (c’est-à-dire des perles yéménites en partie noires et en partie blanches), avait disparu. Je suis donc retourné chercher mon collier et ma recherche m’a retenu. (Pendant ce temps), les gens qui avaient l’habitude de me porter sur mon chameau, sont venus et ont pris mon howdah et l’ont mis sur le dos de mon chameau sur lequel je montais, car ils considéraient que j’étais dedans. À cette époque, les femmes étaient légères car elles ne grossissaient pas, et la chair ne couvrait pas leur corps en abondance, car elles ne mangeaient que peu de nourriture. Ces gens ont donc négligé la légèreté du howdah en le soulevant et en le portant ; et à cette époque, j’étais encore une jeune fille. Ils firent monter le chameau et tous partirent (avec lui). J’ai retrouvé mon collier après le départ de l’armée. Puis je suis venu à leur lieu de campement et je n’ai trouvé aucun d’entre eux qui appelait l’appelant, ni quelqu’un qui répondait à l’appel. J’avais donc l’intention d’aller à l’endroit où j’avais l’habitude de séjourner, pensant que je leur manquerais et qu’ils reviendraient vers moi (dans ma recherche). Alors que j’étais assis dans mon lieu de repos, j’ai été submergé par le sommeil et j’ai dormi. Safwan bin Al-Muattal As-Sulami Adh-Dhakwani était derrière l’armée. Quand il est arrivé chez moi le matin, il a vu la silhouette d’une personne endormie et il m’a reconnu en me voyant comme il m’avait vu avant l’ordre du voile obligatoire (qui était prescrit). Je me suis donc réveillé quand il a récité Istirja' (c’est-à-dire « Inna li l-lahi wa inna llaihi raji’un ») dès qu’il m’a reconnu. Je me suis voilé le visage avec mon couvre-chef tout de suite, et par Allah, nous n’avons pas dit un seul mot, et je ne l’ai pas entendu dire un mot en dehors de son Istirja'. Il est descendu de son chameau et l’a fait s’agenouiller, mettant sa jambe sur ses pattes avant, puis je me suis levé et j’ai monté dessus. Puis il se mit en route, conduisant le chameau qui me portait jusqu’à ce que nous rejoignions l’armée dans la chaleur extrême de midi, alors qu’elle s’arrêtait (pour se reposer). (À cause de l’événement) certaines personnes ont apporté la destruction sur elles-mêmes et celui qui a répandu le plus l’Ifk (c’est-à-dire la calomnie), c’était 'Abdullah bin Ubai Ibn Salul. (Urwa a dit : « Les gens ont propagé la calomnie et en ont parlé en sa présence (c’est-à-dire celle d’Abdullah) et il l’a confirmée et l’a écoutée et l’a interrogée à ce sujet pour la laisser prévaloir. » Urwa a également ajouté : « Aucun n’a été mentionné comme membre du groupe calomnieux en dehors de ('Abdullah) à l’exception de Hassan bin Thabit et Mistah bin Uthatha et Hamna bint Jahsh ainsi que d’autres dont je n’ai aucune connaissance, mais ils formaient un groupe, comme Allah l’a dit. On dit que celui qui portait la plupart des calomnies était 'Abdullah bin Ubai bin Salul. 'Urwa ajouta : « 'Aisha n’aimait pas que Hassan soit maltraité en sa présence et elle avait l’habitude de dire : 'C’est lui qui a dit : Mon père et son père (c’est-à-dire mon père) et mon honneur sont tous pour la protection de l’honneur de Muhammad contre toi. ' Aïcha a ajouté : « Après notre retour à Médine, je suis tombée malade pendant un mois. Les gens propageaient les fausses déclarations des calomniateurs alors que je n’étais pas au courant de tout cela, mais je sentais que dans ma maladie actuelle, je ne recevais pas la même bonté de la part du Messager d’Allah (ﷺ) que celle que je recevais lorsque je tombais malade. (Mais maintenant) Le Messager d’Allah (ﷺ) venait seulement, me saluait et disait : « Comment est-ce que cette dame ? » et partait. Cela a éveillé mes doutes, mais je n’ai découvert le mal (c’est-à-dire la calomnie) que lorsque je suis sorti après ma convalescence, je suis sorti avec Um Mistah à Al-Manasi' où nous avions l’habitude de répondre à l’appel de la nature et nous ne sortions pas (pour répondre à l’appel de la nature) sauf la nuit, et c’était avant que nous ayons des latrines près de nos maisons. Et cette habitude d’évacuer les intestins était semblable aux habitudes des anciens Arabes vivant dans les déserts, car il nous serait difficile de prendre des latrines près de nos maisons. Alors moi et Umm Mistah qui était la fille d’Abu Ruhm bin Al-Muttalib bin 'Abd Manaf, dont la mère était la fille de Sakhr bin 'Amir et la tante d’Abu Bakr As-Siddiq et dont le fils était Mistah bin Uthatha bin 'Abbas bin Al-Muttalib, nous sommes sortis. Um Mistah et moi sommes rentrés chez moi après avoir fini de répondre à l’appel de la nature. Umm Mistah a trébuché en se coinçant le pied dans son drap de couverture et là-dessus, elle a dit : « Que Mistah soit ruinée ! » J’ai dit : "Quel mot dur vous avez dit. Abusez-vous d’un homme qui a pris part à la bataille de Badr ? Là-dessus, elle dit : « Ô toi Hanta ! N’avez-vous pas entendu ce qu’il (c’est-à-dire Mistah) a dit ? « J’ai dit : 'Qu’est-ce qu’il a dit ?' Puis elle m’a raconté la calomnie des gens d’Ifk. Ma maladie s’est aggravée, et quand je suis arrivée chez moi, le Messager d’Allah (ﷺ) est venu à moi et, après m’avoir saluée, m’a dit : « Comment est-ce ? » J’ai dit : « Me permettrez-vous d’aller chez mes parents ? » car je voulais être sûr de la nouvelle par leur intermédiaire. Le Messager d’Allah m’a permis (et je suis allé voir mes parents) et a demandé à ma mère : « Ô mère ! De quoi parlent-ils ? Elle dit : « Ô ma fille ! Ne t’inquiète pas, car il n’y a guère de femme charmante qui soit aimée de son mari et dont le mari ait d’autres femmes qu’elle pour qu’ils (c’est-à-dire les femmes) lui trouvent des défauts. J’ai dit : « Subhan-Allah ! (Je témoigne de l’unicité d’Allah). Les gens parlent-ils vraiment de cette façon ? J’ai continué à pleurer cette nuit-là jusqu’à l’aube, je ne pouvais ni arrêter de pleurer ni dormir, puis le matin à nouveau, j’ai continué à pleurer. Lorsque l’Inspiration Divine a été retardée. Le Messager d’Allah (ﷺ) a appelé 'Ali bin Abi Talib et Usama bin Zaid pour leur demander et les consulter au sujet de mon divorce. Oussama ben Zaïd a dit ce qu’il savait de mon innocence et du respect qu’il gardait en lui-même pour moi. Oussama dit : « (Ô Messager d’Allah (ﷺ) ! C’est ta femme et nous ne savons rien d’autre que du bien d’elle. Ali bin Abi Talib a dit : « Ô Messager d’Allah (ﷺ) ! Allah ne vous met pas en difficulté et il y a beaucoup d’autres femmes qu’elle, mais demandez à la servante qui vous dira la vérité. Là-dessus, le Messager d’Allah (ﷺ) a appelé Barira (c’est-à-dire la servante) et a dit : « Ô Barira ! Avez-vous jamais vu quelque chose qui ait éveillé vos soupçons ? Barira lui dit : « Par Celui qui t’a envoyé avec la Vérité. Je n’ai jamais rien vu en elle (c’est-à-dire Aisha) que je cacherais, sauf qu’elle est une jeune fille qui dort en laissant l’argent de sa famille exposé pour que les chèvres domestiques viennent le manger. Ainsi, ce jour-là, le Messager d’Allah (ﷺ) monta sur la chaire et se plaignit de 'Abdullah bin Ubai (bin Salul) devant ses compagnons, en disant : « Ô vous les musulmans ! Qui me soulagera de cet homme qui m’a blessé par ses mauvaises déclarations sur ma famille ? Par Allah, je ne sais que du bien de ma famille et ils ont blâmé un homme dont je ne sais que du bien et qui n’entrait jamais chez moi qu’avec moi. Sa’d bin Mu’adh, le frère des Banu 'Abd Al-Ashhal, se leva et dit : « Ô Messager d’Allah (ﷺ) ! Je te délivrerai de lui ; s’il est de la tribu d’Al-Aus, alors je lui couperai la tête, et s’il est de nos frères, c’est-à-dire Al-Khazraj, alors ordonne-nous, et nous exécuterons ton ordre. Sur ce, un homme d’Al-Khazraj s’est levé. Um Hassan, son cousin, était de sa tribu branchante, et il était Sa’d bin Ubada, chef d’Al-Khazraj. Avant cet incident, il était un homme pieux, mais son amour pour sa tribu l’a poussé à dire à Sa’d (bin Mu’adh). « Par Allah, vous avez menti. Tu ne le tueras pas et tu ne peux pas. S’il appartenait à ton peuple, tu ne voudrais pas qu’il soit tué. Sur ce, Usaid bin Hudair, qui était le cousin de Sa’d (bin Mu’adh) se leva et dit à Sa’d bin 'Ubada : « Par Allah ! Vous êtes un menteur ! Nous le tuerons certainement, et tu es un hypocrite qui argumente en faveur des hypocrites. Sur ce, les deux tribus d’Al-Aus et d’Al Khazraj étaient tellement excitées qu’elles étaient sur le point de se battre alors que le Messager d’Allah (ﷺ) se tenait sur la chaire. Le Messager d’Allah (ﷺ) a continué à les calmer jusqu’à ce qu’ils deviennent silencieux et lui aussi. Toute la journée, j’ai pleuré sans cesse, et je n’ai jamais pu dormir. Le matin, mes parents étaient avec moi et j’ai pleuré pendant deux nuits et un jour, mes larmes ne cessant et je n’ai jamais pu dormir jusqu’à ce que je pense que mon foie allait éclater de sanglots. Alors, alors que mes parents étaient assis avec moi et que je pleurais, une femme Ansari m’a demandé de lui accorder l’admission. Je l’ai laissée entrer, et quand elle est entrée, elle s’est assise et a commencé à pleurer avec moi. Alors que nous étions dans cet état, le Messager d’Allah (ﷺ) est venu, nous a salués et s’est assis. Il ne s’était jamais assis avec moi depuis le jour de la calomnie. Un mois s’était écoulé et aucune inspiration divine ne lui est venue à propos de mon cas. Le Messager d’Allah a ensuite récité le Tashah-hud et a dit : 'Amma Badu, ô 'Aïcha ! J’ai été informé d’une telle ou telle chose à votre sujet ; si tu es innocent, alors Allah révélera bientôt ton innocence, et si tu as commis un péché, alors repentis-toi devant Allah et Lui demande pardon, car lorsqu’un esclave confesse ses péchés et demande pardon à Allah, Allah accepte son repentir. (suite...) (continuant... 1): -5.462:... ... Lorsque le Messager d’Allah (ﷺ) a terminé son discours, mes larmes ont complètement cessé de couler et je n’ai plus senti une seule goutte de larme couler. J’ai dit à mon père : « Réponds au Messager d’Allah (ﷺde ma part concernant ce qu’il a dit. » Mon père a dit : « Par Allah, je ne sais pas quoi dire au Messager d’Allah (ﷺ). » Puis j’ai dit à ma mère : « Réponds au Messager d’Allah (ﷺde ma part concernant ce qu’il a dit. » Elle a dit : « Par Allah, je ne sais pas quoi dire au Messager d’Allah (ﷺ). » Malgré le fait que j’étais une jeune fille et que j’avais un peu de connaissance du Coran, j’ai dit : « Par Allah, je sais sans aucun doute que tu as entendu ce discours et qu’il a été planté dans vos cœurs et que vous l’avez pris comme une vérité. Maintenant, si je vous dis que je suis innocent, vous ne me croirez pas, et si je vous l’avoue, et qu’Allah sait que je suis innocent, vous me croirez certainement. Par Allah, je ne trouve pour vous et moi aucune similitude si ce n’est celle du père de Joseph lorsqu’il a dit : « (Pour moi) la patience est la plus appropriée contre ce que vous affirmez ; c’est Allah (Seul) dont l’aide peut être recherchée. Puis je me tournai de l’autre côté et me couchai sur mon lit ; et Allah savait alors que j’étais innocent et espérait qu’Allah révélerait mon innocence. Mais, par Allah, je n’ai jamais pensé qu’Allah révélerait sur mon cas, l’Inspiration Divine, qui serait récitée (pour toujours) car je me considérais trop indigne d’être parlé par Allah avec quelque chose de ma préoccupation, mais j’espérais que le Messager d’Allah (ﷺ) pourrait avoir un rêve dans lequel Allah prouverait mon innocence. Mais, par Allah, avant que le Messager d’Allah (ﷺne quitte son siège et avant qu’aucun membre de la famille ne parte, l’inspiration divine est venue au Messager d’Allah (ﷺ). C’est ainsi qu’il fut atteint de la même dure condition qui l’atteignait (lorsqu’il était inspiré divinement). La sueur coulait de son corps comme des perles, bien que ce soit un jour d’hiver, et c’était à cause de la déclaration lourde qui lui était révélée. Lorsque cet état du Messager d’Allah (ﷺfut terminé, il se leva en souriant et le premier mot qu’il prononça fut : « Ô Aïcha ! Allah a proclamé ton innocence ! Alors ma Mère me dit : « Lève-toi et va vers lui (c’est-à-dire le Messager d’Allah (ﷺ)). Je lui répondis : « Par Allah, je n’irai pas vers lui, et je ne loue qu’Allah. C’est pourquoi Allah a révélé les dix versets : - "En vérité ! Ceux qui répandent la calomnie sont une bande parmi vous............. (24.11-20) Allah a révélé ces versets coraniques pour déclarer mon innocence. Abou Bakr As-Siddiq, qui avait l’habitude de débourser de l’argent pour Mistah bin Uthatha en raison de sa relation avec lui et de sa pauvreté, a dit : « Par Allah, je ne donnerai jamais rien à Mistah bin Uthatha après ce qu’il a dit sur Aïcha. » Puis Allah a révélé : « Et que ceux d’entre vous qui sont bons et riches ne jurent pas de ne pas donner (d’aide) à leurs proches, à ceux qui sont dans le besoin et à ceux qui ont quitté leurs maisons pour le sentier d’Allah, qu’ils pardonnent et pardonnent. N’aimez-vous pas qu’Allah vous pardonne ? Et Allah est Pardonneur et Miséricordieux. (24.22) Abû Bakr As-Siddiq dit : « Oui, par Allah, je voudrais qu’Allah me pardonne. » et il continua à donner à Mistah l’argent qu’il lui avait donné auparavant. Il ajouta également : « Par Allah, je ne l’en priverai jamais. » Aisha a ajouté : Le Messager d’Allah (ﷺ) a également interrogé Zainab bint Jahsh (c’est-à-dire sa femme) sur mon cas. Il dit à Zainab : « Que sais-tu et qu’as-tu vu ? » Elle répondit : « Ô Messager d’Allah (ﷺ) ! Je m’abstiens de prétendre faussement que j’ai entendu ou vu quoi que ce soit. Par Allah, je ne sais que du bien. Parmi les épouses du Prophète (ﷺ), Zainab était mon égale (en beauté et en amour qu’elle a reçu du Prophète) mais Allah l’a sauvée de ce mal à cause de sa piété. Sa sœur, Hamna, a commencé à lutter en son nom et elle a été détruite avec ceux qui ont été détruits. L’homme qui a été blâmé a dit : « Subhan-Allah ! Par Celui dans la main duquel mon âme est, je n’ai jamais découvert la couverture (c’est-à-dire le voile) d’aucune femme. Plus tard, l’homme a été martyrisé dans le sentier d’Allah.

Sahih al-Bukhari 4142
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَمْلَى عَلَىَّ هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ مِنْ حِفْظِهِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ قَالَ لِي الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبَلَغَكَ أَنَّ عَلِيًّا، كَانَ فِيمَنْ قَذَفَ عَائِشَةَ قُلْتُ لاَ‏.‏ وَلَكِنْ قَدْ أَخْبَرَنِي رَجُلاَنِ مِنْ قَوْمِكِ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ لَهُمَاكَانَ عَلِيٌّ مُسَلِّمًا فِي شَأْنِهَا‏.‏ فَرَاجَعُوهُ فَلَمْ يَرْجِعْ وَقَالَ مُسَلِّمًا بِلَا شَكٍّ فِيهِ وَعَلَيْهِ كَانَ فِي أَصْلِ الْعَتِيقِ كَذَلِكَ
Traduction
Rapporté par Az-Zuhri

Al-Walid bin 'Abdul Malik m’a dit : « As-tu entendu dire qu’Ali était l’un de ceux qui ont calomnié Aïcha ? » J’ai répondu : « Non, mais deux hommes de votre peuple (nommés) Abu Salama bin 'Abdur-Rahman et Abu Bakr bin 'Abdur-Rahman bin Al-Harith m’ont informé qu’Aïcha leur avait dit que 'Ali gardait le silence sur son cas. »

Sahih al-Bukhari 4143
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ حَدَّثَنِي مَسْرُوقُ بْنُ الأَجْدَعِ، قَالَ حَدَّثَتْنِي أُمُّ رُومَانَ ـ وَهْىَ أُمُّ عَائِشَةَ رضى الله عنها ـ قَالَتْبَيْنَا أَنَا قَاعِدَةٌ أَنَا وَعَائِشَةُ إِذْ وَلَجَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَتْ فَعَلَ اللَّهُ بِفُلاَنٍ وَفَعَلَ‏.‏ فَقَالَتْ أُمُّ رُومَانَ وَمَا ذَاكَ قَالَتْ ابْنِي فِيمَنْ حَدَّثَ الْحَدِيثَ‏.‏ قَالَتْ وَمَا ذَاكَ قَالَتْ كَذَا وَكَذَا‏.‏ قَالَتْ عَائِشَةُ سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ نَعَمْ‏.‏ قَالَتْ وَأَبُو بَكْرٍ قَالَتْ نَعَمْ‏.‏ فَخَرَّتْ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا، فَمَا أَفَاقَتْ إِلاَّ وَعَلَيْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ، فَطَرَحْتُ عَلَيْهَا ثِيَابَهَا فَغَطَّيْتُهَا‏.‏ فَجَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ مَا شَأْنُ هَذِهِ ‏"‏‏.‏ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخَذَتْهَا الْحُمَّى بِنَافِضٍ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَلَعَلَّ فِي حَدِيثٍ تُحُدِّثَ بِهِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ نَعَمْ‏.‏ فَقَعَدَتْ عَائِشَةُ فَقَالَتْ وَاللَّهِ لَئِنْ حَلَفْتُ لاَ تُصَدِّقُونِي، وَلَئِنْ قُلْتُ لاَ تَعْذِرُونِي، مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَيَعْقُوبَ وَبَنِيهِ، وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ، قَالَتْ وَانْصَرَفَ وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عُذْرَهَا ـ قَالَتْ ـ بِحَمْدِ اللَّهِ لاَ بِحَمْدِ أَحَدٍ وَلاَ بِحَمْدِكَ
Traduction
Rapporté par Masruq bin Al-Aida

Umm Ruman, la mère d’Aïcha, a dit que pendant qu’Aïcha et elle étaient assises, une femme Ansari est venue et a dit : « Qu’Allah fasse du mal à telle ou telle personne ! » Umm Ruman lui dit : Qu’y a-t-il ? Elle a répondu : « Mon fils était parmi ceux qui ont parlé de l’histoire (de la calomnie). » Umm Ruman a dit : « Qu’est-ce que c’est ? » Elle a dit : « Untel... et a raconté toute l’histoire. Là-dessus, Aïcha dit : « Le Messager d’Allah a-t-il entendu parler de cela ? » Elle répond : « Oui. » Aïcha ajoute : « Et Abou Bakr aussi ? » Elle a répondu : « Oui. » Là-dessus, Aïcha tomba évanouie, et quand elle reprit ses esprits, elle avait eu de la fièvre avec des frissons. J’ai mis ses vêtements sur elle et je l’ai couverte. Le Prophète (ﷺ) est venu et a demandé : « Qu’est-ce qui ne va pas avec cette (dame) ? » Umm Ruman répondit : « Ô Messager d’Allah (ﷺ) ! Elle (c’est-à-dire 'Aisha) a de la fièvre avec des frissons. Il a dit : « Peut-être est-ce à cause de l’histoire dont on a parlé ? » Elle répondit : « Oui. » Aïcha s’assit et dit : « Par Allah, si je jurais (que je suis innocente), vous ne me croiriez pas, et si je disais (que je ne suis pas innocente), vous ne m’excuseriez pas. Mon exemple et le vôtre est semblable à celui de Jacob et de ses fils : « C’est Allah (Seul) dont l’aide peut être recherchée contre ce que vous affirmez. » Umm Ruman a dit : « Le Prophète (ﷺ) est alors sorti sans rien dire. Puis Allah a déclaré son innocence. Là-dessus, 'Aïcha dit (au Prophète) : « Je remercie Allah seul. Ne remerciez personne d’autre ni vous.

Sahih al-Bukhari 4144
حَدَّثَنِي يَحْيَى، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـكَانَتْ تَقْرَأُ ‏‏{‏إِذْ تَلِقُونَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ‏}‏ وَتَقُولُ الْوَلْقُ الْكَذِبُ‏.‏ قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ وَكَانَتْ أَعْلَمَ مِنْ غَيْرِهَا بِذَلِكَ لأَنَّهُ نَزَلَ فِيهَا
Traduction
Rapporté par Ibn Abi Malaika

'Aïcha avait l’habitude de réciter ce verset : « Ida taliqunahu bi-alsinatikum » (24.15) « (Comme tu dis, mens avec tes langues.) » et avait l’habitude de dire que « Al-Walaq » signifie « dire un mensonge ». Elle connaissait ce verset plus que quiconque car il a été révélé à son sujet.

Sahih al-Bukhari 4145
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ ذَهَبْتُ أَسُبُّ حَسَّانَ عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَالَتْلاَ تَسُبَّهُ، فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ وَقَالَتْ عَائِشَةُ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي هِجَاءِ الْمُشْرِكِينَ قَالَ ‏"‏ كَيْفَ بِنَسَبِي ‏"‏‏.‏ قَالَ لأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِينِ‏.‏ وَقَالَ مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ فَرْقَدٍ، سَمِعْتُ هِشَامًا، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ سَبَبْتُ حَسَّانَ، وَكَانَ مِمَّنْ كَثَّرَ عَلَيْهَا
Traduction
Rapporté par le père d’Hisham

J’ai commencé à insulter Hassan devant 'Aisha. Elle a dit : « Ne le maltraitez pas comme il avait l’habitude de défendre le Messager d’Allah (contre les infidèles). 'Aïcha ajouta : « Une fois, Hassan a obtenu la permission du Prophète (ﷺ) de dire des versets poétiques contre les infidèles. Là-dessus, le Prophète (ﷺ) a dit : « Comment allez-vous exclure mes ancêtres ? Hassan répondit : « Je te ferai sortir d’eux comme on retire un cheveu de la pâte. » Le père d’Hisham a ajouté : « J’ai abusé d’Hassan car il était l’un de ceux qui parlaient contre 'Aisha'. »

Sahih al-Bukhari 4146
حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَدَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ وَعِنْدَهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يُنْشِدُهَا شِعْرًا، يُشَبِّبُ بِأَبْيَاتٍ لَهُ وَقَالَ: حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ لَكِنَّكَ لَسْتَ كَذَلِكَ‏.‏ قَالَ مَسْرُوقٌ فَقُلْتُ لَهَا لِمَ تَأْذَنِينَ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْكِ‏.‏ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ‏‏{‏وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ‏}‏‏.‏ فَقَالَتْ وَأَىُّ عَذَابٍ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَى‏.‏ قَالَتْ لَهُ إِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ ـ أَوْ يُهَاجِي ـ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمحَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ
Traduction
Rapporté par Masruq

Nous sommes allés voir 'Aïcha pendant que Hassan bin Thabit était avec elle et lui récitait des poèmes tirés de certains de ses vers poétiques, en disant : « Une dame chaste et sage dont personne ne peut se méfier. Elle se lève l’estomac vide parce qu’elle ne mange jamais la chair des (dames) indiscrètes. Aïcha lui dit : « Mais tu n’es pas comme cela. » Je lui dis : « Pourquoi lui accordes-tu l’admission, alors qu’Allah a dit : « Et quant à celui d’entre eux, qui a eu la plus grande part à cela, sa volonté sera un châtiment sévère. » (24.11) Là-dessus, 'Aïcha dit : « Et quel châtiment est plus que l’aveuglement ? » Elle a ajouté : « Hassan avait l’habitude de défendre ou de dire de la poésie au nom du Messager d’Allah (ﷺ) (contre les infidèles).

Chapitre 35: La Ghazwa d’Al-Hudaibiya

غَزْوَةِ الْحُدَيْبِيَةِ

وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ}.
Sahih al-Bukhari 4147
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ، قَالَ حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ، فَأَصَابَنَا مَطَرٌ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَصَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الصُّبْحَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ ‏"‏ أَتَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ‏"‏‏.‏ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ قَالَ اللَّهُ أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ بِي، فَأَمَّا مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَبِرِزْقِ اللَّهِ وَبِفَضْلِ اللَّهِ‏.‏ فَهْوَ مُؤْمِنٌ بِي، كَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ‏.‏ وَأَمَّا مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِنَجْمِ كَذَا‏.‏ فَهْوَ مُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَبِ، كَافِرٌ بِي ‏"
Traduction
Rapporté par Zaid bin Khalid

Nous sommes sortis avec le Messager d’Allah (ﷺ) l’année d’Al-Hudaibiya. Une nuit, il pleuvait et le Messager d’Allah (ﷺ) nous a guidés dans la prière de Fajr et (après l’avoir terminée), s’est tourné vers nous et a dit : « Savez-vous ce que votre Seigneur a dit ? » Nous avons répondu : « Allah et Son messager le savent mieux. » Il a dit : « Allah a dit : « Mes serviteurs se sont levés en croyant en Moi, et certains ont manqué de croire en Moi. Celui qui a dit : « Nous avons reçu la pluie par la miséricorde d’Allah, la bénédiction d’Allah et la bonté d’Allah, alors il croit en moi et ne croit pas en l’étoile. Et quiconque a dit : « La pluie nous a été donnée à cause de telle ou telle étoile, alors il croit en l’étoile et ne croit pas en moi ».

Sahih al-Bukhari 4148
حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ أَنَسًا ـ رضى الله عنه ـ أَخْبَرَهُ قَالَاعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرْبَعَ عُمَرٍ كُلُّهُنَّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، إِلاَّ الَّتِي كَانَتْ مَعَ حَجَّتِهِ‏.‏ عُمْرَةً مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَعُمْرَةً مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَعُمْرَةً مِنَ الْجِعْرَانَةِ حَيْثُ قَسَمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَعُمْرَةً مَعَ حَجَّتِهِ‏.‏
Traduction
Rapporté par Anas

Le Messager d’Allah (ﷺ) a accompli quatre 'Umrâ, toutes au mois de Dhoul-Qa’da, sauf celle qu’il a accomplie avec son Hajj (c’est-à-dire à Dhul-Hijja). Il a accompli une 'Umra d’Al-Hudaibiya à Dhul-Qa’da, une autre 'Umra l’année suivante à Dhul Qa’da, une troisième d’Al-Jirana où il a distribué le butin de guerre de Hunain, à Dhul Qa’da, et la quatrième 'Umra qu’il a accomplie était avec son Hajj.

Sahih al-Bukhari 4149
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ قَالَانْطَلَقْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَحْرَمَ أَصْحَابُهُ، وَلَمْ أُحْرِمْ‏.‏
Traduction
Rapporté par Abou Qatada

Nous sommes partis avec le Prophète (ﷺ) l’année d’Al-Hudaibiya, et tous ses compagnons ont assumé l’état d’Ihram, mais pas moi.

Sahih al-Bukhari 4150
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ ـ رضى الله عنه ـ قَالَتَعُدُّونَ أَنْتُمُ الْفَتْحَ فَتْحَ مَكَّةَ، وَقَدْ كَانَ فَتْحُ مَكَّةَ فَتْحًا، وَنَحْنُ نَعُدُّ الْفَتْحَ بَيْعَةَ الرُّضْوَانِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ‏.‏ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً، وَالْحُدَيْبِيَةُ بِئْرٌ فَنَزَحْنَاهَا، فَلَمْ نَتْرُكْ فِيهَا قَطْرَةً، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَتَاهَا، فَجَلَسَ عَلَى شَفِيرِهَا، ثُمَّ دَعَا بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ مَضْمَضَ وَدَعَا، ثُمَّ صَبَّهُ فِيهَا فَتَرَكْنَاهَا غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ إِنَّهَا أَصْدَرَتْنَا مَا شِئْنَا نَحْنُ وَرِكَابَنَا‏.‏
Traduction
Rapporté par Al-Bara

Considérez-vous (les gens) la conquête de la Mecque, la Victoire (mentionnée dans le Coran 48:1). La conquête de La Mecque a-t-elle été une victoire ? Nous considérons vraiment que la véritable victoire a été le serment d’allégeance d’Ar-Ridwan que nous avons donné le jour d’Al-Hudaibiya (au Prophète). Le jour d’Al-Hudaibiya, nous étions quatorze cents hommes avec le Prophète (ﷺ) Al-Hudaibiya était un puits, dont nous avons utilisé l’eau en ne laissant pas une seule goutte d’eau dedans. Lorsque le Prophète (ﷺa été informé de cela, il est venu et s’est assis sur son bord. Puis il demanda un ustensile d’eau, en fit ses ablutions, se rinça la bouche, invoqua (Allah) et versa le reste de l’eau dans le puits. Nous y sommes restés un moment, puis le puits nous a apporté ce dont nous avions besoin en eau pour nous-mêmes et nos bêtes.

Sahih al-Bukhari 4151
حَدَّثَنِي فَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ أَنْبَأَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ ـ رضى الله عنهماأَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ أَوْ أَكْثَرَ، فَنَزَلُوا عَلَى بِئْرٍ فَنَزَحُوهَا، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَتَى الْبِئْرَ، وَقَعَدَ عَلَى شَفِيرِهَا ثُمَّ قَالَ ‏"‏ ائْتُونِي بِدَلْوٍ مِنْ مَائِهَا ‏"‏‏.‏ فَأُتِيَ بِهِ فَبَصَقَ فَدَعَا ثُمَّ قَالَ ‏"‏ دَعُوهَا سَاعَةً ‏"‏‏.‏ فَأَرْوَوْا أَنْفُسَهُمْ وَرِكَابَهُمْ حَتَّى ارْتَحَلُوا
Traduction
Rapporté par Al-Bara bin Azib

Qu’ils étaient en compagnie du Messager d’Allah (ﷺ) le jour d’Al-Hudaibiya et qu’ils étaient au nombre de 1400 ou plus. Ils campèrent près d’un puits et puisèrent son eau jusqu’à ce qu’elle soit sèche. Lorsqu’ils en informèrent le Messager d’Allah, il vint s’asseoir sur son bord et dit : « Apporte-moi un seau de son eau. » Lorsqu’on l’a apporté, il a craché et invoqué (Allah) et a dit : « Laissez-le pour un moment. » Puis ils étanchent leur soif et abreuvèrent leurs bêtes de cheval jusqu’à ce qu’ils s’en aillent.

Sahih al-Bukhari 4152
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ جَابِرٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَعَطِشَ النَّاسُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ، فَتَوَضَّأَ مِنْهَا، ثُمَّ أَقْبَلَ النَّاسُ نَحْوَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَا لَكُمْ ‏"‏‏.‏ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ عِنْدَنَا مَاءٌ نَتَوَضَّأُ بِهِ، وَلاَ نَشْرَبُ إِلاَّ مَا فِي رَكْوَتِكَ‏.‏ قَالَ فَوَضَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ فِي الرَّكْوَةِ، فَجَعَلَ الْمَاءُ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ كَأَمْثَالِ الْعُيُونِ، قَالَ فَشَرِبْنَا وَتَوَضَّأْنَا‏.‏ فَقُلْتُ لِجَابِرٍ كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَئِذٍ قَالَ لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا، كُنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةً
Traduction
Rapporté par Salim

Jabir a dit : « Le jour d’Al-Hudaibiya, les gens avaient soif et le Messager d’Allah (ﷺ) avait un ustensile contenant de l’eau. Il a fait ses ablutions et puis les gens sont venus vers lui. Le Messager d’Allah a dit : « Qu’est-ce qui ne va pas chez vous ? » Les gens dirent : « Ô Messager d’Allah (ﷺ) ! Nous n’avons pas d’eau pour faire nos ablutions ou pour boire, sauf celle que tu as dans ton ustensile. Alors le Prophète (ﷺ) mit sa main dans l’ustensile et l’eau commença à jaillir entre ses doigts comme des sources. Alors nous avons bu et fait nos ablutions. J’ai dit à Jabir : « Quel était ton numéro ce jour-là ? » Il répondit : « Même si nous avions été cent mille, cette eau nous aurait suffi. Quoi qu’il en soit, nous étions 1500.

Sahih al-Bukhari 4153
حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ بَلَغَنِي أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، كَانَ يَقُولُ كَانُوا أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً‏.‏ فَقَالَ لِي سَعِيدٌ حَدَّثَنِي جَابِرٌكَانُوا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةً الَّذِينَ بَايَعُوا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ‏.‏ تَابَعَهُ أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا قُرَّةُ عَنْ قَتَادَةَ
Traduction
Rapporté par Qatada

J’ai dit à Sa’id bin Al-Musaiyab : « J’ai été informé que Jabir bin 'Abdullah a dit que le nombre (des guerriers musulmans d’Al-Hudaibiya) était de 1400. » Sa’id m’a dit : « Jabir m’a raconté qu’ils étaient 1500 à avoir prêté serment d’allégeance au Prophète (ﷺ) le jour d’Al-Hudaibiya. »

Sahih al-Bukhari 4154
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ عَمْرٌو سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ ‏"‏ أَنْتُمْ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ ‏"‏‏.‏ وَكُنَّا أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ، وَلَوْ كُنْتُ أُبْصِرُ الْيَوْمَ لأَرَيْتُكُمْ مَكَانَ الشَّجَرَةِ‏.‏ تَابَعَهُ الأَعْمَشُ سَمِعَ سَالِمًا سَمِعَ جَابِرًا أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ‏.‏
Traduction
Rapporté par Jabir bin 'Abdullah

Le jour d’Al-Hudaibiya, le Messager d’Allah (ﷺ) nous a dit : « Vous êtes les meilleures personnes sur la terre ! » Nous étions 1400 à l’époque. Si j’avais pu voir maintenant, je t’aurais montré l’endroit de l’Arbre (sous lequel nous avons donné le serment d’allégeance). Salim a déclaré : « Notre numéro était le 1400. »

Sahih al-Bukhari 4155
وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى ـ رضى الله عنهما ـ كَانَ أَصْحَابُ الشَّجَرَةِ أَلْفًا وَثَلاَثَمِائَةٍ، وَكَانَتْ أَسْلَمُ ثُمْنَ الْمُهَاجِرِينَ‏.‏ تَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
Traduction

'Abdullah bin Abi 'Aufa a dit : « Le peuple (qui a prêté serment d’allégeance) sous l’Arbre était au nombre de 1300 et le nombre de Bani Aslam était de 1/8 des émigrés. »